من "بنت الباشا" إلى رئاسة الحكومة.. مسار سياسي حافل لفاطمة الزهراء المنصوري


هذا الخبر بعنوان "المنصوري.. "بنت الباشا" تمتطي الجرار نحو رئاسة "حكومة المونديال"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت حكاية فاطمة الزهراء المنصوري من مراكش، حيث التصق لقب “بنت الباشا” بذاكرتها السياسية، لكنها لم تكتف بالإرث الرمزي لاسم عائلتها، بل اختارت أن تبني مسارا خاصا عبر القانون والمحاماة والانتخاب والتدبير المحلي، وصولا إلى قمة هرم حزب الأصالة والمعاصرة وتوليها رئاسة الحكومة.
تنحدر من إقليم الرحامنة، ووالدها هو الباشا عبد الرحمن المنصوري. ولدت في 3 يناير 1976 بمراكش، ودرست القانون بجامعة “مونبلييه” الفرنسية، قبل أن تمارس مهنة المحاماة وتدخل عالم السياسة عبر بوابة حزب الأصالة والمعاصرة و”حركة لكل الديمقراطيين”. في سنة 2009، انتُخبت رئيسة للمجلس الجماعي لمراكش لتصبح أول امرأة تتولى عمودية المدينة الحمراء، ثم انتُخبت عضوا بمجلس النواب في 2011 و2016 وعادت لمنصب عمدة المدينة بعد انتخابات 2021.
وعلى المستوى الحزبي، انتُخبت سنة 2020 رئيسة للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة لولاية ثانية بالتوازي مع تولي عبد اللطيف وهبي الأمانة العامة، في محطة تلت مؤتمر سنة 2016 الذي شهد انسحاب حكيم بنشماش وعبد اللطيف وهبي من منافسة سابقة. وفي أكتوبر 2021، دخلت حكومة عزيز أخنوش وزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
في فبراير 2024، انتقلت المنصوري إلى قيادة جماعية ثلاثية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة تضم إلى جانبها محمد المهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي الذي غادر لاحقاً لتلتحق بالقيادة فاطمة سعدي. وجاءت انتخابات 23 شتنبر 2026 لتضع الحزب في صدارة النتائج بـ97 مقعدا، متقدما على التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا والاستقلال بـ65 مقعدا، لتقود المشهد نحو توليها رسميا رئاسة الحكومة كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المغرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة