المغرب
صحة

استنفار صحي بإقليم اليوسفية إثر وفاة طفلة بداء الخناق وتكثيف المراقبة الوبائية

العمق المغربي30 شتنبر 2026 في 09:450 مشاهدة
استنفار صحي بإقليم اليوسفية إثر وفاة طفلة بداء الخناق وتكثيف المراقبة الوبائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليوسفية.. “الدفتيريا” تثير اليقظة الصحية بسيدي شيكر عقب وفاة طفلة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد إقليم اليوسفية حالة من الاستنفار الصحي عقب وفاة طفلة تبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر سنة، الأحد الماضي، بدوار محيريكة بجماعة سيدي شيكر، إثر تشخيص حالتها بكونها ناتجة عن عدوى داء الخناق المعروف بـ"الدفتيريا".

وفتحت هذه الواقعة المجال أمام المصالح الصحية والسلطات المختصة لتكثيف المراقبة الوبائية في المنطقة، عبر التحري عن أي إصابات محتملة مرتبطة بالعدوى، فضلاً عن تتبع الوضع الصحي للمخالطين للطفلة الراحلة وتفعيل الإجراءات الوقائية والعلاجية بحقهم.

وتتزامن هذه الحالة المسجلة بإقليم اليوسفية مع إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق في كل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة، وذلك ضمن منظومة اليقظة والرصد الوبائي.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن المعطيات تؤكد تسجيل حالة واحدة مخبرياً مع وجود ثماني حالات أخرى قيد التحري والتأكيد المخبري ومن ضمنها حالتا وفاة، مشيرة إلى أن الأطفال المعنيين لم يتلقوا اللقاح المضاد للمرض أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها، ومؤكدة أنه تم فور رصد الحالات تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعمول به.

ولا توجد حتى الآن معطيات رسمية تؤكد وجود ارتباط وبائي بين الحالة المرصودة بإقليم اليوسفية والبؤرتين المعلن عنهما بجهة سوس ماسة نظراً لتسجيلها في مناطق متفرقة.

ويعيد ظهور حالات الدفتيريا بالمغرب إبراز الأهمية البالغة لليقظة الصحية وبرامج التلقيح، فيما تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أعراض المرض تظهر خلال يومين إلى خمسة أيام من التعرض للعدوى، مبتدئة بالتهاب الحلق وارتفاع الحرارة وتضخم الغدد اللمفاوية والشعور بالضعف، بينما قد تتطور لدى المصابين بمشكلات التنفس لتشكل طبقة سميكة رمادية بالأنف أو اللوزتين أو الحلق مسببة صعوبة البلع والتنفس، وصولاً إلى مضاعفات خطيرة تمس القلب أو الجهاز العصبي في الحالات الشديدة.

شارك الخبر: