المغرب
سياسة

قيادات بحزب الاستقلال تنفي الاتهامات الانتخابية وتعتبر مزاعم "الخيانة" محاولة للتغطية على الفشل

هسبريس30 شتنبر 2026 في 09:170 مشاهدة
قيادات بحزب الاستقلال تنفي الاتهامات الانتخابية وتعتبر مزاعم "الخيانة" محاولة للتغطية على الفشل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميارة والقادري ينفيان "اتهامات انتخابية"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لوحت في الأفق بوادر أزمة تنظيمية جديدة داخل حزب الاستقلال على خلفية نتائج الانتخابات، وذلك إثر اتهامات وجهها أعضاء من داخل اللجنة التنفيذية إلى النعم ميارة وأعضاء من المجلس الوطني للحزب تتعلق بـ"الخيانة" ودعم مرشحين من حزب التجمع الوطني الأحرار ضد مرشحي "الميزان" في عدة دوائر انتخابية.

وفي أول رد رسمي على هذه الاتهامات، نفى مصدر مقرب من النعم ميارة وفؤاد القادري صحة الادعاءات الموجهة ضدهما، إضافة إلى 10 أعضاء آخرين في برلمان الحزب. وأكد المصدر المقرب من النعم ميارة، في تصريح لهسبريس، أن الاتهامات الموجهة ضعده باطلة وعارية من الصحة، معتبرًا أنها محاولة مقصودة للتغطية على فشل نزار بركة وفريقه في احتلال المرتبة الأولى أو تحقيق مرتبة متقدمة، فضلا عن فقدان الحزب لعدد من المقاعد.

وأوضح المصدر ذاته أن التصريحات الصادرة عن بعض أعضاء اللجنة التنفيذية تستهدف النيل من النعم ميارة باعتباره المنافس الدائم والحقيقي لنزار بركة حول قيادة الحزب وأمانته العامة، مشيرا إلى أن محاولات تنحيته من المشهد السياسي داخل حزب الاستقلال مدبرة منذ أشهر. كما لفت الرئيس السابق لمجلس المستشارين عبر مقربه إلى أن نزار بركة يخشى الكفاءات وأصحاب العمل، مؤكدا أن النعم ميارة لم يشتغل في الانتخابات ضد الحزب ولم يكلف بأي مهمة أو مسؤولية في الحملة الانتخابية.

من جانبه، شدد فؤاد القادري، عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، على أن الاتهامات الموجهة إليه من طرف أعضاء في اللجنة التنفيذية لا أساس لها من الصحة. وأكد القادري، في اتصال مع هسبريس، أنه مجرد عضو بسيط في المجلس الوطني ولا يتدخل في أي قرار أو تأثير، مبديا استغرابه من محاولات إقحامه في تصفية الحسابات السياسية.

يأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه حزب الاستقلال لعقد دورة لمجلسه الوطني يوم السبت المقبل، والتي تتجه الأنظار إليها لكونها ستكون ساخنة لتقييم نتائج الانتخابات التشريعية وتحديد موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة.

شارك الخبر: