تولي امرأة رئاسة الحكومة المغربية: اختبار حقيقي لممارسة السلطة بعيداً عن الصور النمطية


هذا الخبر بعنوان "السلطة بصيغة المؤنث!" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط الكاتبة كوثر نفيد الضوء على الحدث التاريخي المتمثل في تولي امرأة رئاسة الحكومة المغربية، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي يبدأ بعد انتهاء مراسم الإعلان والصور الرسمية والتهاني، ويكمن في كيفية التعامل مع امرأة تمارس السلطة.
وتوضح الكاتبة أنه قبل تعيينها، انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بأسئلة جانبية بدلاً من مناقشة ملفات الاقتصاد والتشغيل والصحة والتعليم، مثل التساؤل المضحك حول كيفية صلاة رئيسة الحكومة بجانب الملك، مما يعكس وجود رقابة مزدوجة تفرض على المرأة في السلطة معايير متناقضة؛ فإذا كانت حازمة فهي متسلطة، وإذا فضلت التوافق فهي ضعيفة.
وتؤكد الكاتبة أن المغرب لا يكتشف اليوم المرأة في مواقع القرار، مستحضرة أسماء بارزة مثل الراحلة زليخة نصري وزينب العدوي اللتين أثبتتا كفاءتهما في تدبير المسؤولية. وتدعو إلى التركيز على محاسبة رئيسة الحكومة على سياساتها الاقتصادية واختياراتها وحصيلتها الحكومية، والابتعاد عن النقاشات السطحية التي تتحول من السياسة إلى اللباس والشخصية.
وتختتم الكاتبة بالتأكيد على أن الاختبار الحقيقي يكمن في القدرة على انتقادها أو معارضتها تماماً كما يتم التعامل مع أي رجل، دون الحاجة للتذكير بجنسها، ليصل التغيير الحقيقي إلى المجتمع أيضاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة