لطيفة البوحسيني: وصول فاطمة الزهراء المنصوري لرئاسة الحكومة دلالة رمزية لا تخفي الجدل السياسي حول حزب الأصالة والمعاصرة


هذا الخبر بعنوان "البوحسيني: وصول المنصوري لرئاسة الحكومة مهم رمزيا لكنه لن يحجب النقاش السياسي حول طبيعة حزبها" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبرت الأستاذة الجامعية والمناضلة النسائية والحقوقية، لطيفة البوحسيني، أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة كان أمرا متوقعا، بالنظر إلى الدستور والعرف السياسي المعتمد منذ سنة 2011، مشيرة إلى أن وصول امرأة إلى هذا المنصب يحمل دلالة رمزية مهمة، لكنه لا ينبغي أن يحجب النقاش السياسي حول طبيعة حزب الأصالة والمعاصرة ومواقفه وممارسته خلال الولاية الحكومية السابقة.
وأبرزت البوحسيني، في تصريح لجريدة “العمق”، أن تعيين المنصوري “كان أمرا متوقعا بناء على الدستور وعلى العرف السياسي الذي اعتمد منذ 2011″، موضحة أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات، وغالبا ما يكون المعين هو رئيس الحزب، مضيفة أن المنصوري كانت منسقة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي تصدر نتائج الانتخابات.
وقالت إن الأمر، من هذه الزاوية، لم يكن مفاجئا، موضحة أن وصول امرأة إلى موقع بروتوكولي مهم جدا في الشأن العام السياسي المغربي يحمل دلالة لا يمكن تجاهلها. وعن موقفها الذي عبرت عنه بالقول إن تعيين المنصوري لا يمثلها، شددت البوحسيني على أن الأمر لا يتعلق بكون المعنية امرأة أو رجلا، وإنما بموقفها السياسي من حزب الأصالة والمعاصرة ومن عدد من القضايا التي تعتبرها أساسية.
وأضافت أن الحزب ولد من رحم الاستئصالية، وأنه أضاع على حياتنا السياسية أزيد من عشر سنوات، مؤكدة بالمقابل أنها تختلف مع التيار الإسلامي اختلافا جذريا، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن هذا الاختلاف لا يبرر السعي إلى استئصاله أو إقصائه. واعتبرت أن حزب الأصالة والمعاصرة كان، خلال الولاية السابقة، جزءا عضويا من الأغلبية الحكومية، وأن هذه التجربة كانت ذات حصيلة كارثية على المغرب والمغاربة على مختلف المستويات.
وأشارت البوحسيني إلى ما وصفتها بشبهات تضارب المصالح التي تمتد من رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى فاطمة الزهراء المنصوري، مؤكدة أنه كان يفترض أن يفتح تحقيق بشأن هذه الملفات. وفي ما يتعلق بالتهنئة التي وجهها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها، رفضت البوحسيني اعتبارها كأي تهنئة، داعية الدولة المغربية إلى وضع سقف للتطبيع لكي لا يتغلغل في كافة مناحي الحياة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة