إطلاق حركة تصحيحية نسائية تحمل إدريس لشكر مسؤولية تراجع الاتحاد الاشتراكي


هذا الخبر بعنوان "حركة تصحيحية داخل الاتحاد الاشتراكي تحمل لشكر مسؤولية تراجع الحزب" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مجموعة من الاتحاديات عن إطلاق ما أطلقن عليه اسم «الحركة التصحيحية للاتحاديات»، عبر بيان يحمل عنوان «بيان الغضب الاتحادي»، حيث دعت الوثيقة إلى فتح نقاش داخلي موسع حول واقع ومستقبل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك على خلفية النتائج المسجلة في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026.
البيان الذي حمل تواقيع كل من حياة بركات ومنال الثقال وليلى بوهو وعتيقة الوزيري وخديجة نضيف ومريم جمال الإدريسي، أكد أن الأزمة التي يمر بها الحزب تتجاوز مجرد خسارة انتخابية عابرة لتلامس أزمة مرتبطة بالوظيفة السياسية والتاريخية والارتباط بالمجتمع. وتوقف المصدر ذاته عند حصول الاتحاد الاشتراكي على 26 مقعدا في الانتخابات التشريعية الأخيرة، معتبرا إياها نتيجة تستوجب مراجعة هيكلية وتنظيمية عميقة بعيدا عن الفذلكات التواصلية.
ووجهت الحركة انتقادات مباشرة إلى الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، رابطة بين الحصيلة الانتخابية واستمراره على رأس التنظيم لولاية رابعة بعد المؤتمر الوطني الثاني عشر المنعقد في أكتوبر 2025. كما شدد البيان على أن الأزمة ليست مسؤولية فرد واحد بل هي مسؤولية جماعية، منتقدة ثقافة الولاء الشخصي والصمت السائدة، ودعت إلى تحويل الغضب إلى مسار إصلاحي يضمن الحق في الاختلاف ويحمي المؤسسة الحزبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة