دور التلقيح في محاربة الدفتيريا بالمغرب وتحذيرات طبية من عودة المرض


هذا الخبر بعنوان "التلقيح يحد من انتشار الدفتيريا بالمغرب.. تحذيرات من عودة المرض بعد تسجيل حالتي وفاة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد البروفيسور مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن اعتماد المغرب على التلقيح ساهم بشكل كبير في الحد من انتشار داء الخناق، المعروف بـ”الدفتيريا”، محذرا من أن عدم استكمال الجرعات الموصى بها قد يرفع خطر ظهور بؤر جديدة للمرض.
وأوضح عفيف، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن عددا من الأطفال لم يستكملوا برنامج التلقيح الخاص بهم، لا سيما بعد فترة جائحة كورونا، داعيا الأسر إلى مراجعة الدفاتر الصحية لأبنائها والتأكد من حصولهم على الجرعات الأساسية والجرعات التذكيرية الموصى بها.
ويأتي هذا التحذير عقب إعلان وزارة الصحة عن اكتشاف بؤرتين عائليتين لداء الخناق في منطقتي أكادير واشتـوكة آيت باها، مع تسجيل حالتي وفاة في صفوف طفلين، ما أعاد إلى الواجهة أهمية الالتزام ببرامج التلقيح والوقاية من الأمراض المعدية.
وشدد رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية على ضرورة تدارك الجرعات غير المستكملة لدى الأطفال الذين لم يتلقوا التلقيح أو لم يستوفوا جميع الجرعات المقررة، تفاديا لظهور بؤر جديدة والحد من خطر المضاعفات الصحية الخطيرة المرتبطة بالمرض.
ويُعد داء الخناق مرضا معديا تسببه بكتيريا، وقد تظهر أعراضه في شكل حمى وألم في الحلق وتورم، فضلا عن صعوبات في التنفس، كما يمكن أن يتسبب في أعراض جلدية، الأمر الذي يجعل الوقاية عبر التلقيح والتدخل الطبي المبكر عاملين أساسيين للحد من مخاطره.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد