ضغوط عائلة شاب مغربي تُطيح بشرطي فرنسي وتُعيد فتح التحقيق في مقتله


هذا الخبر بعنوان "مقتل شاب مغربي يطيح بشرطي فرنسي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن الشرطي المشتبه به في مقتل شاب مغربي بأحد أحياء مدينة كاركاسون الفرنسية قد تم توقيفه مؤقتاً عن العمل، وذلك بعد احتجاجات عائلة الفقيد التي أجبرت السلطات على إعادة التحقيق في الواقعة.
وأوضحت المصادر أن هذه التحركات أسفرت عن وضع الشرطي تحت المراقبة القضائية وتحديد موعد جلسات محاكمته ابتداء من السادس من شهر نونبر المقبل. وفي هذا السياق، أكد يوسف الإدريسي الحسني، رئيس الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان، أن تفاصيل القضية توضح خبايا سلوك السلطات الأمنية الفرنسية.
وأوضح الإدريسي الحسني، في تصريح لهسبريس، أن الحادث يعود إلى تاريخ 21 يونيو بالتزامن مع اليوم العالمي للموسيقى، حيث كان الضحية يحتفل مع أصدقائه قبل تدخل الشرطة بحجة إثارة الضوضاء. وأثناء محاولة الشاب استرجاع هاتفه، تعرض للاعتداء من الخلف من أحد عناصر الشرطة؛ مما أدى إلى سقوطه وارتطام رأسه بالأرض.
وأضاف أن شريط الفيديو الذي وثق الواقعة تم تصويره من طرف صديق الضحية ونُشر بعد ادعاء الشرطة الفرنسية أن الوفاة ناتجة عن أزمة قلبية. هذا المعطى دفع أسرة الضحية وجمعيتها للتحرك وتقديم شكاية إلى وزير الداخلية وأخرى عبر محامٍ لدى وكيل الجمهورية مع التنصيب كطرف مدني.
واستنكاراً لغياب التفاعل الرسمي، تساءل المصرح عن سبب غياب القنصلية والسفارة المغربية وعدم صدور أي بيان يوضح ملابسات وفاة المواطن المغربي. واختتم بالتأكيد على أن الطعن في رواية الأزمة القلبية تطلب توضيح العلاقة المباشرة بين الاعتداء والوفاة، مما دفع النيابة العامة لإعادة تشريح الجثة، منتقداً في الوقت ذاته التغاضي الإعلامي عن القضية وحماية المواطنين المغاربة بالخارج.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة