تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة محطة تاريخية في مسار التحديث المؤسساتي بالمغرب


هذا الخبر بعنوان "مسيرة إصلاح متواصلة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشكل تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة محطة تاريخية في المسار السياسي للمغرب، إذ تتولى امرأة قيادة السلطة التنفيذية لأول مرة في تاريخ المملكة. ولا يقتصر هذا التعيين على البعد الرمزي فحسب، بل يتوج مساراً من التطور انطلق منذ أكثر من ربع قرن، مؤكداً قدرة المغرب على مواصلة مسيرة التحديث في ظل احترام مؤسساته وصون استقراره.
وبممارسة جلالة الملك محمد السادس لصلاحياته وفق الدستور، يكتسب هذا التعيين قوته المؤسساتية، مكرساً سمات عهد الملك محمد السادس في قيادة المملكة نحو التطور مع الحفاظ على مقومات استقرارها. لقد شهد المغرب تحولات عميقة منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، شملت ترسيخ دولة الحق والقانون، وإصلاح مدونة الأسرة، وتعزيز حضور المرأة والشباب في الحياة العامة.
ويأتي تعيين فاطمة الزهراء المنصوري امتداداً طبيعياً لهذا المسار، نظراً لخبرتها القانونية كحامية وتجربتها كمنتخبة ووزيرة وعمدة لمراكش وقيادية سياسية. واليوم يبدأ زمن العمل لمواجهة التحديات الكبرى، ومواصلة التحول الاقتصادي والاجتماعي، وتقليص الفوارق، ورفع نجاعة العمل العمومي تحت قيادة رئيسة الحكومة الجديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة