بركان تستحضر بطولات انتفاضة تافوغالت في ذكرى 73


هذا الخبر بعنوان "بركان تخلد ذكرى انتفاضة تافوغالت" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتضنت مدينة بركان يوم الاثنين مهرجانا خطابيا مهيباً، نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وذلك تخليداً للذكرى الـ73 لانتفاضة 17 غشت 1953 بتافوغالت، الواقعة بإقليم بركان. وتُعد هذه الانتفاضة، التي جاءت عقب انتفاضة 16 غشت 1953 بوجدة، من الأحداث البطولية البارزة في مسيرة المقاومة المغربية التي مهدت الطريق لثورة الملك والشعب المجيدة.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن تخليد ذكرى انتفاضة 17 غشت 1953 بتافوغالت يمثل فرصة لاستذكار التضحيات الجسيمة التي قدمتها قبائل بني يزناسن في مواجهة الاحتلال الفرنسي، دفاعاً عن سيادة المغرب وثوابته الوطنية.
واستعرض الكثيري تفاصيل المؤامرة التي دبرتها سلطات الحماية الفرنسية ضد السلطان الشرعي محمد بن يوسف، مشيراً إلى التحرك الوطني العفوي الذي قام به وطنيون من جهة الشرق لوضع حد لغطرسة الاستعمار. وأوضح أن نجاح انتفاضتي وجدة وبركان، يومي 16 و17 غشت 1953م على التوالي، يعود إلى التعاون والتنسيق الوثيق بين مختلف مكونات الحركة الوطنية في الجهة الشرقية. وأضاف أنه عند نفي الملك الشرعي للبلاد من قبل سلطات الإقامة العامة للحماية الفرنسية يوم 20 غشت 1953م، انتشر خبر انتفاضتي وجدة وبركان في كافة أنحاء الوطن، مما أشعل فتيل ملحمة ثورة الملك والشعب المباركة، التي تعززت بانطلاق شرارة حركة المقاومة والفداء في مختلف المدن والقرى، وصولاً إلى استقلال البلاد وعودة بطل التحرير والاستقلال إلى أرض الوطن.
وأكد الكثيري أن انتفاضة 17 غشت، التي تحتفي بها أسرة المقاومة بكل فخر واعتزاز، هي مناسبة للإشادة ببطولات رموزها الذين ثاروا ضد سلطات الاحتلال الأجنبي والتسلط الاستعماري.
على صعيد آخر، تطرق المندوب السامي إلى الانتصارات المتتالية التي حققتها المملكة في ملف قضيتها الوطنية الأولى، والتي توجت بالاعتماد الدبلوماسي الكبير لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، مشيداً بما ورد في خطاب الملك محمد السادس بهذه المناسبة.
وشهد المهرجان الخطابي تكريم عشرة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بالإضافة إلى توزيع مساعدات مالية واجتماعية على 55 من قدماء المقاومين أو ذوي حقوقهم، بمبلغ إجمالي قدره 110 آلاف درهم.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة