المغرب
سياسة

رحلة فاطمة الزهراء المنصوري نحو رئاسة الحكومة المغربية: قصة صعود استثنائي عبر الاقتراع المباشر

العمق المغربي2 أكتوبر 2026 في 12:050 مشاهدة
رحلة فاطمة الزهراء المنصوري نحو رئاسة الحكومة المغربية: قصة صعود استثنائي عبر الاقتراع المباشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أول امرأة على رأس الحكومة المغربية.. القصة الكاملة لصعود المنصوري عبر الاقتراع المباشر" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سياسة | يونس الزهير - 1 أكتوبر 2026

عندما توجهت فاطمة الزهراء المنصوري إلى القصر الملكي لتتولى منصب أول امرأة في تاريخ المغرب تترأس الحكومة، لم يكن وصولها وليد صدفة عابرة قادتها إلى قيادة حزبها ومن ثم رئاسة الحكومة، بل جاء ثمرة مسار سياسي مدفوع بكتلة انتخابية شبه مستقرة لأكثر من خمسة عشر عاماً.

خلافاً للعديد من الوجوه النسائية اللواتي دخلن المشهد السياسي عبر نظام الكوطا، شكلت فاطمة الزهراء المنصوري حالة فريدة بوصولها إلى البرلمان في أربع استحقاقات متتالية عبر اللائحة المحلية في مسقط رأسها بمدينة مراكش، التي ترأست مجلسها الجماعي في ولايتين، الأولى سنة 2009 والثانية عقب انتخابات 2021.

رغم التحولات السياسية التي شهدها المغرب منذ عام 2009، والتي شهدت أول مشاركة انتخابية لها عبر اللائحة الإضافية للاستحقاقات الجماعية لتصبح أول رئيسة جماعة امرأة في المغرب، نجحت المحامية بهيئة مراكش في خوض غمار الانتخابات التشريعية والجماعية دون لجوع للطريق الأسهل عبر اللائحة الوطنية، بل نافست في إحدى أكثر دوائر مدينة مراكش تعقيداً.

منذ انتخابات 2016، حافظت القاعدة الانتخابية لفاطمة الزهراء المنصوري في دائرتها بمراكش على استقرار نسبي رغم التباين الطفيف في حجم الأصوات، حيث حصدت 14 ألفاً و713 صوتاً في 2016، ثم 16 ألفاً و136 صوتاً في 2021، لتصل إلى 12 ألفاً و775 صوتاً في انتخابات 2026، مترافقة مع صعود مستمر في نسبة الأصوات المعبر عنها حتى بلغت 40.06 في المائة.

شارك الخبر: