المغرب
سياسة

ظل دونالد ترامب يلقي بظلاله على سباق جائزة نوبل للسلام وسط توقعات بحذر شديد

هسبريس2 أكتوبر 2026 في 12:010 مشاهدة
ظل دونالد ترامب يلقي بظلاله على سباق جائزة نوبل للسلام وسط توقعات بحذر شديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يخيم على سباق نوبل للسلام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد الحملة البارزة التي قادها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام الفائت للفوز بجائزة نوبل للسلام، يرى الخبراء أن اللجنة المانحة لهذه المكافأة العريقة ستتعامل بحذر شديد للغاية هذا العام عند اختيار الفائز الذي سيُعلن اسمه خلال الأسبوع المقبل.

أدت مطالبة دونالد ترامب الصريحة بالحصول على جائزة نوبل إلى وضع اللجنة المؤلفة من خمسة أعضاء تحت ضغط غير مسبوق في العام الفائت، وزادت حساسية الموقف بعد أن أهدت ماريا كورينا ماتشادو، الفائزة بنوبل السلام زعيمة المعارضة الفنزويلية، ميداليتها الذهبية إلى دونالد ترامب، معتبرة أنه يستحقها عقب اعتقال القوات الأمريكية لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

وفي ظل هذه الأحداث، تدرك لجنة نوبل أنها ستكون تحت أنظار دونالد ترامب هذا العام، حيث صرح كريستيان بيرغ هاربفيكن، الأمين العام للجنة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "هناك دائما ضغوط كثيرة، تصل حتى إلى محاولة التأثير على اللجنة، نحن معتادون جدا على ذلك".

أشار عدد كبير من الخبراء إلى أن هذا الوضع قد يدفع اللجنة نحو الابتعاد عن منح الجائزة لأسماء قد تثير الجدل. وأوضح هاكون يرلو، رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو: "بعد جائزة العام الفائت، لا شك في أنهم سيحاولون تجنب أي جدل هذا العام".

ويفضل هاكون يرلو منح الجائزة مناصفة بين منظمة "سايف ذي تشيلدرن" ("أنقذوا الأطفال") والأوكراني ميكولا كوليبا الذي يعمل على استعادة الأطفال الأوكرانيين الذين اقتادتهم أو رحلتهم روسيا قسرا من أوكرانيا، وهو خيار قد يرضي السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب التي وجهت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 تناشده فيها إطلاق سراح الأطفال الأوكرانيين.

ومن بين الجهات الأخرى التي يرشحها معهد أبحاث السلام في أوسلو "غرف الطوارئ" السودانية، ولجنة حماية الصحافيين نظرا لكون عام 2025 عاما كارثيا على المهنة، إضافة إلى محطة الفضاء الدولية. كما تشمل الخيارات المحتملة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، أو المحكمة الجنائية الدولية، أو البابا لاوون الرابع عشر.

على صعيد آخر، تكثر التكهنات بشأن جائزة نوبل للآداب المقرر إعلان الفائز بها في الثامن من أكتوبر، وسط توقعات بترشيح كاتبة ربما من أمريكا اللاتينية بعد فوز الكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاي في العام الماضي.

شارك الخبر: