استراتيجيات مستقبل الحروب تجمع إيلون ماسك ودونالد ترامب من جديد في مهمة استشارية رسمية


هذا الخبر بعنوان "مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى ترامب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعود الملياردير إيلون ماسك إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جديد، حيث يتولى رسمياً مهمة استشارية تتمثل في المشاركة بقيادة دراسة أعلنت عنها وزارة الدفاع تتعلق بمستقبل الحروب.
وكان دونالد ترامب قد أسند سابقاً إلى إيلون ماسك وزارة كفاءة الحكومة، غير أن رجل الأعمال استقال من منصبه في ماي 2025 عقب خلاف علني مع الرئيس الأميركي.
وفي خطاب ألقاه من قاعدة كوانتيكو العسكرية، أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث عن إطلاق مشروع ميريديان بهدف دراسة مستقبل الحروب بمشاركة أبرز العقول في الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح بيت هيغسيث أن المبادرة تستفيد من المزايا التي يتمتع بها الابتكار الأميركي عبر الاستعانة بالمبتكرين والقادة المخضرمين والخبراء التكنولوجيين.
ويشارك إيلون ماسك في قيادة مشروع ميريديان إلى جانب كل من بالمر لوكي المؤسس المشارك لشركة أندوريل إندستريز، ونيوت غينغريتش الرئيس الجمهوري السابق لمجلس النواب.
ويُذكر أن إيلون ماسك كان من أبرز داعمي دونالد ترامب خلال الانتخابات الرئاسية، ورغم نشوب خلافات حادة بينهما لاحقاً، استمر في دعم سياسات الحزب الجمهوري والتبرع لمصلحة مرشحين جمهوريين ومجموعات سياسية محافظة.
وأكد بيت هيغسيث أن الغاية من المشروع هي استشراف المستقبل برؤية إبداعية وتحديد المجالات الضرورية لتصدر الولايات المتحدة الأميركية والقدرات الواجب إتقانها، مبيناً أن المشروع يضم قادة من القطاع الخاص ومبتكرين وأكاديميين وصناع سياسة، ومشيراً إلى أنه طلب تقديم الخلاصة في غضون 120 يوماً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة