فؤاد بلقاسم يلجأ لمناورة قانونية في بلجيكا تفادياً لترحيله إلى المغرب


هذا الخبر بعنوان "بلقاسم يناور لتجنب التسليم للمغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقدم فؤاد بلقاسم، ذو الأصول المغربية وزعيم “الشريعة لأجل بلجيكا” الذي يقضي عقوبة سجنية داخل إحدى المؤسسات السجنية البلجيكية بتهمة تجنيد شباب للقتال في سوريا، بطلب للحصول على اللجوء في بلجيكا لتجنب تسليمه إلى المغرب، وذلك على مقربة من إطلاق سراحه المرتقب في العام المقبل، وفق ما صرحت به فرانسيسكا فان بيليغيم، النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الشعبي الفلمنكي، لشبكة “في إر تي نيوز”.
وفي سنة 2015، أصدر القضاء البلجيكي حكما في حق فؤاد بلقاسم بالسجن لمدة 12 عاما بتهم تتعلق بالإرهاب ومحاولة الإطاحة بالنظام الديمقراطي لتطبيق الشريعة الإسلامية والتخطيط لأعمال إرهابية في هذا البلد الأوروبي، قبل أن يتم تجريده من الجنسية البلجيكية في سنة 2018 تمهيدا لترحيله إلى المملكة المغربية بعد انقضاء فترة العقوبة السجنية. وأكدت مصادر إعلامية بلجيكية أن المعني بالأمر لن يكون بمقدوره البقاء على الأراضي البلجيكية بعد إطلاق سراحه، وبما أنه لا يزال يحمل الجنسية المغربية، فإنه ينبغي تسليمه فعليا إلى المغرب باعتباره سيكون في وضعية إقامة غير قانونية.
ونقلت المصادر ذاتها عن فان بوسويت، وزيرة اللجوء والهجرة البلجيكية، تأكيدها على أن “السلطات ستفعل كل ما في وسعها لإخراج بلقاسم من البلاد”، مضيفة أن “من ينقلب على مجتمعنا ويستبدل ديمقراطيتنا بالشريعة، لا مكان له هنا”. وأوضحت المسؤولة الحكومية ذاتها أن “بلجيكا دولة قانون، وسيتم تقييم طلب اللجوء الخاص به بشكل مستقل أولا من قبل المفوضية العامة لشؤون اللاجئين والمفوضين باعتباره من الأشخاص عديمي الجنسية”، مشيرة إلى أن “فؤاد بلقاسم يستخدم طلب اللجوء فقط لمنع إعادة ترحيله، وسنقدم حزمة من التدابير والإجراءات لمواجهة أنواع مختلفة من سوء استخدام الإجراءات المرفوعة من السجون أو مراكز الاحتجاز المغلقة”.
وحكم على فؤاد بلقاسم إلى جانب أكثر من 40 شخصا آخر بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية، حيث صدرت في حقهم أحكام بالسجن لفترات طويلة، إذ أكد حكم المحكمة حينها أن “عناصر الإدانة ثابتة وليس من الضروري أن يكون أعضاء هذه الشبكة الإرهابية قد ارتكبوا جرائم بالفعل؛ بل كان يكفي أنهم كانوا يخططون لتنفيذ اعتداءات في بلجيكا أو الخارج في المستقبل”. ووصلت العقوبات المحكوم بها ضد بعض أعضاء هذه الشبكة إلى 15 عاما؛ فيما كانت عقوبة فؤاد بلقاسم أقل باعتباره الوحيد الذي لم يسافر بنفسه إلى سوريا بخلاف باقي القادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة