المغرب
سياسة

احتجاجات لمهنيي الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة تنديداً بتعثر الإصلاحات واختلالات التدبير

هسبريس2 أكتوبر 2026 في 08:590 مشاهدة
احتجاجات لمهنيي الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة تنديداً بتعثر الإصلاحات واختلالات التدبير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اختلالات تغضب مهنيّي الصحة بالشمال" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خاض المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل، بالمجموعة الصحية الترابية والوكالات الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الخميس، وقفة احتجاجية جهوية أمام الإدارة العامة للمجموعة بطنجة، وذلك تزامنا مع مرور سنة كاملة على انطلاق تجربتها بالجهة.

وشهدت الفعالية الاحتجاجية مشاركة مئات المحتجين الذين رفعوا شعارات غاضبة ومنددة بما وصفوه بتأخر الإصلاح المنشود، معتبرين أن مرور عام على إطلاق تجربة المجموعة الصحية الترابية لم يضع حدا لجملة من المشاكل والاختلالات التي كانت مطروحة داخل القطاع قبل دخول هذا النموذج حيز التنفيذ.

وردد المشاركون شعارات تنتقد استمرار تدبير القطاع بالآليات ذاتها التي أبقت على عدد من العراقيل، مؤكدين أنهم كانوا ينتظرون أن تفضي إعادة هيكلة المنظومة الصحية إلى تحسين ظروف العمل والارتقاء بالخدمات الصحية والاستجابة لمطالب العاملين.

وفي هذا السياق، أكد حمزة إبراهيمي، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالمجموعة الصحية الترابية والوكالات الصحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن الوقفة الاحتجاجية شكلت محطة ناجحة على مستوى الحضور والتنظيم والانضباط، ورسالة واضحة عبر من خلالها مهنيو ومهنيات الصحة بالجهة عن انتظاراتهم ومطالبهم المشروعة.

وأضاف إبراهيمي، في تصريح لهسبريس، أن هذه المحطة تكتسي أهمية خاصة لتزامنها مع مرور سنة على انطلاق تجربة المجموعة الصحية الترابية النموذجية، التي كان يفترض أن تشكل رافعة لتحسين الحكامة الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين وتقليص الفوارق المجالية والارتقاء بجودة العرض الصحي.

وشدد على أنه بعد سنة من انطلاق التجربة، لا تزال تحديات أساسية مطروحة، في مقدمتها الخصاص في الموارد البشرية، وضمان استقرار الأطر الصحية، وتحسين ظروف العمل، وتسوية المستحقات، وتقوية التجهيزات والخدمات، وتقليص آجال الانتظار، وضمان العدالة في توزيع الخدمات والإمكانات بين مختلف أقاليم الجهة.

كما نوّه الكاتب الجهوي بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف فئات مهنيي الصحة الذين يواصلون، رغم ضغط العمل والإكراهات، ضمان استمرارية المرفق الصحي وتقديم الخدمات للمواطنات والمواطنين بمهنية ومسؤولية، معتبرا أن إنصاف هذه الفئات وتحفيزها وإشراكها الفعلي يظل شرطا أساسيا لنجاح أي إصلاح للمنظومة الصحية.

وختم إبراهيمي بالتأكيد على أن المطالب تنطلق أساسا من إقرار منحة مردودية عادلة ودائمة، وتسوية المستحقات، وتوظيف الخريجين، وإقرار حركة انتقالية شفافة ومنصفة، وتحسين ظروف العمل والعرض الصحي، وحماية الحقوق والحريات النقابية، ورفض تفويت الخدمات الصحية الأساسية، مطالبا بحوار جهوي جدي ومنتظم يفضي إلى قرارات والتزامات واضحة مقرونة بآجال محددة.

شارك الخبر: