داريو أمودي: العبقري الغامض الذي يثير قلق وادي السيليكون وإدارة ترامب


هذا الخبر بعنوان "داريو أمودي .. العبقري الغامض الذي يقلق إدارة ترامب ووادي السيليكون" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصبح داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، واحدا من أبرز وجوه الذكاء الاصطناعي في المشهد العالمي، بعد أن وضعته سرعة نمو شركته والجدل المتصاعد حول مخاطر التكنولوجيا في صدارة المشهد التقني، رغم غموض شخصيته. يصفه أليكس كارب، المدير التنفيذي لشركة “بالانتير”، بأنه “واحد من أساطير التكنولوجيا والأعمال”، بينما يرى باحثون أنه يقف إلى جانب أسماء بارزة مثل سام ألتمان مدير “أوبن إيه آي”، وشخصيات من الاقتصاد التقليدي مثل جيمي ديمون وبرنار أرنو.
في سن الثالثة والأربعين، ومن مواليد سان فرانسيسكو، نجح أمودي في تأسيس شركة قد تصل قيمتها إلى نحو تريليوني دولار مع قرب دخولها البورصة هذا الخريف. يتميز بمظهر غير تقليدي وخطاب يركز على مخاطر الذكاء الاصطناعي، مما اثار إعجاب البعض وريبة آخرين، خاصة في دوائر المال والأعمال ومعسكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي مارس الماضي، دخل في مواجهة مع الحكومة الأمريكية بشأن الاستخدامات الأمنية لتقنيات شركته.
مر أمودي بمسار أكاديمي بين الفيزياء والبيولوجيا في جامعة برينستون وجامعة ستانفورد، قبل أن يتجه نحو الذكاء الاصطناعي. ويشير غريغوري دياموس، الذي تعرف عليه في شركة “بايدو” الصينية، إلى تميز أكواد البرمجة الخاصة به رغم تعلمه الذاتي، مشيرا إلى عمله المكثف. قاده مساره لاحقا للعمل في “غوغل” ثم “أوبن إيه آي” قبل مغادرتها بسبب اختلافات حول استراتيجية السلامة.
يبقى داريو أمودي شخصية معقدة تتأرجح بين صورة العالم القلق على مستقبل المجتمعات ورجل الأعمال الاستراتيجي، وهو ما ظهر حتى في البرامج الساخرة مثل “Saturday Night Live”، ليظل أحد أكثر الشخصيات تأثيرا وغموضا في قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا