اتساع رقعة احتجاجات الثانويات والجامعات في فرنسا وسط مواجهات أمنية واتهامات سياسية متبادلة


هذا الخبر بعنوان "رقعة احتجاجات الثانويات تتسع بفرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخلت احتجاجات تلاميذ الثانويات في فرنسا مرحلة أكثر توترا مع اتساع رقعة التحركات وانضمام طلبة جامعيين إليها، في وقت سجلت مواجهات وأعمال عنف بعدد من المدن. هذا الوضع دفع الحكومة الفرنسية إلى تشديد لهجتها واتهام حزب "فرنسا الأبية" بالوقوف وراء تأجيج الحركة، بينما رد الحزب اليساري باتهام السلطة بالتنصل من مسؤوليتها عن تدهور أوضاع قطاع التعليم.
وأفادت السلطات الفرنسية بأن نحو 900 تحرك سجل أمام الثانويات في مختلف أنحاء البلاد، حيث تجاوز عدد التوقيفات 1900 شخص، بينما تحدثت وزارة الداخلية عن إصابة أكثر من 300 من عناصر الشرطة والدرك. ويطالب التلاميذ المحتجون بزيادة الموارد البشرية والمالية المخصصة للتعليم، ومعالجة مشكلة غياب الأساتذة وعدم تعويضهم، وتحسين أوضاع المؤسسات المتقادمة، إلى جانب تخفيف ضغط الجداول الدراسية وانتقاد منصة "باركورسيب".
وقد تحولت بعض التحركات إلى مواجهات مع قوات الأمن، تخللتها حرائق في حاويات النفايات وتخريب محطات انتظار الحافلات، إضافة إلى تعرض مديري مؤسسات تعليمية وعناصر إطفاء لاستهداف مباشر في عدد من المدن مثل مرسيليا. وأعلن وزير التربية الوطنية إدوار جيفراي إصابة 235 شخصا من الوسط التعليمي.
وفي خضم التصعيد، اعتبرت مصالح الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن الحركة انتقلت إلى أعمال عنف حضري تقف خلفها مناورة منظمة من حزب "فرنسا الأبية". وفي المقابل، دعا منسق الحزب مانويل بومبار وزعيمه جان لوك ميلانشون إلى عدم السقوط في نظرية المؤامرة، مؤكدين أن الحركة ولدت بصورة عفوية نتيجة استياء التلاميذ من السياسات الحكومية. كما تعرض الحزب لانتقادات واسعة من منافسيه السياسيين مثل غابرييل أتال وإدوار فيليب ومارين لوبان وبرونو روتايو، بينما دعت شخصيات يسارية مثل أوليفييه فور ومارين توندولييه إلى وقف القمع الأمني.
واتسعت رقعة التعبئة بانضمام طلبة جامعيين في مدن مثل رين، حيث أغلقت مؤسسات للتعليم العالي تضامنا مع تلاميذ الثانويات وللمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاجتماعية والتمويل الجامعي. من جهته، فتح وزير التربية الوطنية إدوار جيفراي قنوات اتصال مباشرة مع ممثلي التلاميذ ونقابات التعليم للاستماع إلى مطالبهم، في وقت شدد فيه وزير العدل جيرالد دارمانان على ضرورة الرد القضائي الحازم ضد أعمال العنف، استعدادا لمحطة تعبئة جديدة في السادس من أكتوبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة