استقطاب حاد وتراجع للمشاركة.. دراسة تحليلية تكشف تفاصيل إعادة تشكيل المشهد الحزبي في انتخابات 2026


هذا الخبر بعنوان "استقطاب سياسي وتراجع المشاركة.. دراسة تكشف كيف أعادت انتخابات 2026 ترتيب المشهد الحزبي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت الانتخابات التشريعية المغربية لسنة 2026 صياغة المشهد الحزبي، في ظل سياق سياسي تميز باستقطاب قوي وانخفاض في نسبة الإقبال على التصويت، بالتزامن مع تصاعد النقاشات المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، غلاء المعيشة، وأزمات البطالة، فضلاً عن الاحتجاجات التي قادتها حركة “جيل Z” والانتقادات الموجهة للحكومة.
وأوضحت دراسة أصدرتها وحدة الدراسات السياسية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حول الاستحقاق الانتخابي، أن العملية جرت وسط تذمر واسع بين الشباب، لاسيما مع ارتفاع معدلات البطالة لأكثر من 27 في المئة للفئة العمرية بين 15 و24 سنة، ووجود نحو 2.9 مليون شاب لا يعملون ولا يدرسون. وشكلت تحركات “جيل Z” ومطالبهم بالعدالة والعيش الكريم ومحاربة الفساد، إلى جانب أزمة هجرة العشرات من الشباب نحو سبتة في يوليوز 2026، خلفية أساسية لهذا الاستقطاب.
وتراجع معدل المشاركة العامة إلى نحو 39 في المئة، مسجلاً واحدة من أدنى النسب منذ سنة 2007، مما أعاد طرح التساؤلات حول علاقة الشباب بالأحزاب. وعلى صعيد النتائج، حافظت الأحزاب الثلاثة المشكلة للائتلاف الحكومي على قوتها، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة المشهد، بينما حقق حزب العدالة والتنمية تقدماً بـ41 مقعداً مقارنة بانتخابات 2021، مع تفاوت جغرافي أظهر تفوقاً حزبياً في الأرياف مقابل تمركزات حضرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة