قراءة في جدل الفتاوى الخارجية وتعيين رئيسة الحكومة بين الفرنجة والتطبيع


هذا الخبر بعنوان "تطبيع وتطبيع" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرق الكاتب عبد الكريم الراجي في زاويته إلى الانتقادات الموجهة للشأن المغربي من قبل بعض الشخصيات التابعة لجماعة الشيخ يوسف القرضاوي، وخاصة ما تعلق مؤخراً بمناقشة تعيين امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب وربط ذلك بما أسملوه مفسدتي الفرنجة والتطبيع. وأوضح المقال أن تهمة الفرنجة المرتبطة بانتشار اللغات الأجنبية لا تصمد أمام متقافة التدين وعمق علم علماء المغرب وتمسكهم باللغة العربية وأخلاقهم، فضلاً عن الانفتاح الأكاديمي العالمي على مختلف العلوم والتراث.
وفيما يخص تهمة التطبيع مع إسرائيل، أشار الكاتب إلى أن فهم هذا الملف يتطلب قراءة موضوعية للواقع السياسي العربي المنقسم وغياب العلاقات الطبيعية والأخوية بين الدول العربية المتمثلة في الجوار، والتي تُعد الضمانة الأساسية لمواجهة المخاطر الخارجية. كما شدد على أن الشعب المغربي ومؤسسات الدولة يحملون غيرة صادقة وثابتة تجاه القضية الفلسطينية عبر التاريخ، بدءاً من حقبة الأندلس وصولاً إلى المواقف الرسمية الحالية، مؤكداً أنه لا يجوز لأي جهة خارجية أو مزايد إبداء الاستعلاء أو التشكيك في انتمانء المغاربة الديني والقومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة