تحديات السلامة الطرقية في المغرب على وقع الانتشار الواسع لمركبات التروتينيت


هذا الخبر بعنوان "ركوب "التروتينيت" يضع السلامة الطرقية أمام تحديات عديدة في المغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصبحت مركبات التنقل الشخصي بمحرك، المعروفة بـ”التروتينيت”، حاضرة بشكل لافت في المشهد المروري داخل الفضاءات الحضرية بالمغرب، بعدما تحولت من وسيلة تنقل محدودة الانتشار إلى خيار يعتمد عليه عدد متزايد من المواطنين، بفضل سهولة استخدامها وقدرتها على تجاوز الازدحام المروري.
ويطرح هذا الانتشار المتزايد تساؤلات مرتبطة بمدى احترام معايير السلامة الطرقية، في وقت يتواصل انتظار استكمال المقتضيات القانونية المنظمة لاستعمال هذه المركبات ودخولها حيز التطبيق، خاصة ما يتعلق بإلزامية ارتداء الخوذة، واحترام السرعة المحددة، والتقيد بإشارات المرور.
وصادق مجلس الحكومة، في 9 يوليوز الماضي، على مشروع المرسوم رقم 2.25.145، الذي يعدّل ويتمّم المرسوم رقم 2.10.420 المتعلق بتطبيق مدونة السير، والرامي إلى إدخال قواعد خاصة بوسائل التنقل الشخصي بمحرك، ومنها “التروتينيت”. وجاء المرسوم بمقتضيات منها منع استعمال السماعات على كل سائق، مع إلزامية وضع الخوذات الواقية، وتحديد السرعة القصوى في 25 كيلومتراً في الساعة.
ويرى مصطفى الحاجي، رئيس الهيئة المغربية لجمعيات السلامة الطرقية، أن “التروتينيت” فرضت نفسها بالشوارع المغربية، وبدأت تُلاحظ مخالفات عدة كعدم ارتداء الخوذة أو السير في الاتجاه الممنوع. وأضاف في تصريح لهسبريس أن الاستعمال المكثف يطرح مخاوف بشأن السلامة الطرقية وما إذا كان سائقوها سيشكلون جزءا من حوادث السير مستقبلا.
من جانبه، أكد عماد العسري، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات السلامة الطرقية، أن هذه المركبات تحولت إلى وسيلة مواصلات يعتمد عليها جانب كبير من المواطنين لتفادي الازدحام، مشددا على أهمية التأطير القانوني وموازنة التشديد الميداني مع دور المجتمع المدني في التوعية والتحسيس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة