المغرب
ثقافة

وفد جامعي مغربي من جامعة القاضي عياض يستكشف التجربة الدانماركية لتعزيز التعاون الأكاديمي والاقتصادي

هسبريس3 أكتوبر 2026 في 09:070 مشاهدة
وفد جامعي مغربي من جامعة القاضي عياض يستكشف التجربة الدانماركية لتعزيز التعاون الأكاديمي والاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد مغربي يستكشف تجربة الدانمارك" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أجرى وفد جامعي مغربي يمثل جامعة القاضي عياض بمراكش زيارة رسمية إلى مملكة الدانمارك في الفترة ما بين 19 و29 شتنبر 2026، وذلك بهدف استكشاف سبل تطوير التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي والاقتصادي بين البلدين، ضمن مشروع دعم البحث العلمي بالجامعة.

وضم الوفد الأكاديمي الأساتذة الحسين شكراني وإدريس لكريني وهشام آيت الطاهر، حيث ركزت الزيارة على تعزيز انفتاح الجامعة على شبكات البحث الدولية، وربط البحث العلمي بالحاجات السوسيو-اقتصادية، وتشجيع التنقل العلمي للباحثين والطلبة وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدانماركية.

وتحت إشراف وتنسيق الأستاذ أنور التويمي، الأمين العام للمجلس الاستشاري الدانماركي-المغربي، عقد الوفد لقاءات مثمرة شملت الاجتماع مع Jan Christiansen، رئيس غرفة التجارة والصناعة المغربية-الدانماركية، وأعضاء الغرفة، حيث تمت مناقشة فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة الخضراء، والمياه، والزراعة، والصناعة، واللوجستيات، والمنسوجات.

وفي الشأن الثقافي، قام الوفد بزيارة متحف Davids Samling / The David Collection والتقى رئيسه Joachim Meyer، للاطلاع على المخطوطات والتحف الفنية الإسلامية، فضلا عن بحث سبل إبراز العلاقات التاريخية المغربية-الدانماركية وإنجاز منشورات علمية مشتركة.

كما شمل برنامج الزيارة لقاءات أكاديمية مع هيئة التدريس وطلبة قسم الشرق الأوسط في جامعة كوبنهاغن بحضور الدكتور Jakob Skovgård، حيث قدم الوفد محاضرات حول تاريخ العلاقات الثنائية وقضايا الأمن الإنساني والتغيرات المناخية.

واختتم الوفد زيارته بلقاء سفيرة المملكة المغربية لدى الدانمارك وليتوانيا، فتيحة العيادي، بمقر السفارة في كوبنهاغن، حيث تم تثمين دور الدبلوماسية العلمية في توطيد العلاقات الثنائية. كما التقى الوفد بالأستاذ كريم عسكري، رئيس وقف إيسلندا الإسلامي ومدير مؤسسة الحوار والتواصل المغربي-الإيسلندي، وأفراد الجالية المغربية، بالإضافة إلى زيارة عدد من المؤسسات التعليمية والصحية للاطلاع على الممارسات الدانماركية.

شارك الخبر: