تقييم إصلاح التعليم 2015-2025: مرونة المنظومة التربوية في مواجهة تحديات الاستباقية


هذا الخبر بعنوان "تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2025 الحلقة 26 : مرونة المنظومة التربوية أمام تحديات الاستباقية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت جائحة كوفيد-19، وزلزال الحوز، والفيضانات المفاجئة إبراز حقيقة أساسية تتمثل في أن المنظومة التربوية ليست بمنأى عن الصدمات الخارجية الصحية أو المناخية أو الأمنية. ويبرز المعيار 13.2 من تقييم المنظومة التربوية الحاجة الملحة لحكامة تقوم على النتائج والاستجابة السريعة وجاهزية آليات الوقاية.
يوضح تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي (2026) وكتاب معهد اليونسكو الدولي لتخطيط التربية (2026) وتقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن المغرب أظهر استجابة سريعة لجائحة كوفيد-19، غير أن ثغرات بنيوية لا تزال تعيق تحقيق حكامة مرنة وشاملة.
على صعيد الاستجابة الميدانية، علقت الحكومة المغربية الدراسات في 13 مارس 2020، وقدمت وزارة التربية الوطنية استجابة سريعة بشراكة مع الإدارة والقطاع الخاص ومشغلي الاتصالات، وهو ما أشاد به البنك الدولي. ومع ذلك، أظهر تقييم الهيئة الوطنية للتقييم (INE-CSEFRS) بشراكة مع اليونيسف أن 82 بالمائة من الأساتذة مارسوا التدريس عن بعد، بينما اقتصر استخدام منصة « تلميد تيس » على 21 بالمائة فقط، فلجأ نحو 70 بالمائة إلى تطبيق واتساب.
كما كشف التقرير المشترك للبنك الدولي واليونسكو واليونيسف الصادر في دجنبر 2021 عن ارتفاع معدل فقر التعلم ليصل إلى 65.8 بالمائة لدى الأطفال في سن العاشرة، مع تسجيل تفاوتات ترابية واضحة وتأثر التلاميذ القرويين بشكل كبير بسبب غياب الاتصال بالإنترنت.
فيما يتعلق بالتوصيات، يؤكد الخبراء على ضرورة إرساء آلية تقييم منتظمة لنظام تدبير الأزمات، وتطوير التكوين الأساسي والمستمر للأساتذة، وتقليص الفجوة الرقمية، وتفعيل برامج دراسية مرنة تعزز من قدرة المنظومة على الاستباق والوقاية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد