المغرب
سياسة

كواليس التعيين التاريخي لفاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة المغربية بعد أيام من الترقب

العمق المغربي4 أكتوبر 2026 في 10:170 مشاهدة
كواليس التعيين التاريخي لفاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة المغربية بعد أيام من الترقب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 6 أيام من الترقب.. تفاصيل التعيين التاريخي لـ”المنصوري” على رأس الحكومة المغربية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاش المشهد السياسي المغربي، على مدى ستة أيام، حالة من الترقب والتأويلات بشأن هوية رئيس الحكومة المقبل، قبل أن يحسم القرار بتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 97 مقعدا.

وكشفت مجلة “جون أفريك” أن فصول هذه المرحلة بدأت يوم الجمعة 25 شتنبر بمدينة مراكش، حيث احتفلت المنصوري رفقة أفراد من عائلتها وأصدقائها بفوز حزبها، وسط أجواء احتفالية تخللتها الدقة المراكشية والزغاريد.

وأوضحت المجلة الفرنسية أن مقتضيات الفصل 47 من الدستور كانت حاضرة بقوة في النقاش السياسي، باعتبار أن رئيس الحكومة يعين من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وهو ما جعل اسم المنصوري في صدارة التوقعات، بالنظر إلى موقعها داخل القيادة الجماعية للحزب، إلى جانب شغلها منصب وزيرة منتهية ولايتها وعمدة مراكش، فضلا عن كونها من الوجوه المؤسسة للحزب.

تابعت “جون أفريك” أن الأوساط السياسية والإعلامية كانت تتوقع استقبال المنصوري من طرف الملك بعد زوال يوم السبت، غير أن مرور الساعات دون صدور قرار رسمي فتح الباب أمام قراءات متعددة، تراوحت بين احتمال وجود تغيير في المسار وبين تفسير التأخير ببطء الإجراءات البروتوكولية، مع ترجيح الحسم يوم الإثنين.

وأضافت أن بعض التقديرات استندت إلى سوابق تشكيل الحكومات، إذ استغرقت إجراءات التعيين ثلاثة أيام سنة 2016، بينما لم تتجاوز يومين سنة 2021. وسجلت المجلة أن يوم الإثنين شهد تصاعدا في حالة الترقب داخل العاصمة الرباط، بالتزامن مع تداول أخبار عن احتمال تأجيل التعيين من جديد.

وأشارت “جون أفريك” إلى أن النقاش امتد إلى مسألة حضور المرأة في بعض المراسم ذات الطابع الديني، في ظل الصفة الدستورية للملك باعتباره أميرا للمؤمنين، ونقلت عن محلل سياسي استبعاده فرضية تدخل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق بشكل مباشر في مسار التعيين.

وفي السياق ذاته، كشفت المجلة عن تعرض المنصوري لانتقادات شخصية تمحورت حول أسلوبها في التواصل وطبيعة أدائها السياسي، بينما استمر اسم فوزي لقجع في الظهور ضمن الأسماء المتداولة لتولي المنصب، رغم التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة في يوليوز الماضي.

وأكدت “جون أفريك” أن المنصوري اختارت طوال أيام الانتظار التزام الصمت وعدم الدخول في سجالات بشأن مستقبلها السياسي، قبل أن ينتهي الترقب يوم الثلاثاء 29 شتبنر بإعلان استقبال الملك لفاطمة الزهراء المنصوري وتعيينها رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة.

شارك الخبر: