المغرب
سياسة

عجز الأحزاب السياسية عن استوعاب الإشارات الملكية: النساء للشعارات والرجال للمفاوضات

العمق المغربي4 أكتوبر 2026 في 08:270 مشاهدة
عجز الأحزاب السياسية عن استوعاب الإشارات الملكية: النساء للشعارات والرجال للمفاوضات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأحزاب لا تلتقط الإشارة الملكية… النساء للشعارات والرجال للمفاوضات والمناصب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسلط الكاتبة فتيحة الطالبي الضوء على أزمة الأحزاب المغربية التي لا تكمن فقط في كثرة الخطابات حول المناصفة والتشبيب، بل في عجزها العميق عن ترجمة الإشارات الملكية إلى ممارسات فعلية. وتتجلى هذه المفارقة بوضوح في مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، حيث تم تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة كأول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، لتتوافد عليها قيادات أكبر الأحزاب بوفود رجالية خالصة.

حضرت أحزاب مثل التجمع الوطني للأحرار، حزب الاستقلال، الحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوفود خلت من النساء، في حين سجل حزب التقدم والاشتراكية والحركة الديمقراطية الاجتماعية حضوراً نسائياً داخل وفودهما. هذا المشهد يطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة هذه الأحزاب على إشراك المرأة في صنع القرار الحقيقي عندما تكون لها حرية الاختيار، بعيداً عن الكوطا التي يفرضها القانون في الانتخابات التشريعية.

وتشير التحليلات إلى أن حضور النساء والشباب يظل محتشماً في اللوائح المحلية التي تملك فيها الأحزاب حرية القرار، مما يعكس بوضوح الفارق الكبير بين الشعارات الرنانة والواقع الفعلي للممارسة الحزبية. وتؤكد هذه التطورات أن المسافة لا تزال طويلة أمام بعض التنظيمات الحسياسية لاستيعاب التحولات التي تقودها المؤسسة الملكية نحو تمكين الكفاءات النسائية والشبابية بجدية واستحقاق.

شارك الخبر: