المغرب
سياسة

رومانو برودي يؤكد بمنتدى أصيلة أن المغرب استثناء إفريقي ويدعو لتضامن قاري يواجه القوى الدولية

اليوم 244 أكتوبر 2026 في 11:010 مشاهدة
رومانو برودي يؤكد بمنتدى أصيلة أن المغرب استثناء إفريقي ويدعو لتضامن قاري يواجه القوى الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رومانو برودي من أصيلة: المغرب استثناء في إفريقيا والقارة تحتاج إلى تضامن سياسي لمواجهة القوى الدولية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رومانو برودي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق والرئيس السابق للمفوضية الأوربية، أن تحول إفريقيا إلى قوة اقتصادية مؤثرة دولياً يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرتها على إنهاء حالة التجزئة وتحقيق اندماج اقتصادي وتضامن سياسي حقيقي، مسلطاً الضوء على تجربة المغرب باعتباره «استثناء» بارزاً في القارة لنجاحه في نسج علاقات مع عدة قوى دولية في آن واحد.

وأوضح برودي، خلال كلمة له في منتدى أصيلة، أن تأسيس اقتصاد إفريقي «قوي وآمن» يتطلب الاندماج في سلاسل القيمة، وتعزيز التكامل الاقتصادي، والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة، مع اعترافه بأن هذه الغايات تواجه عقبات عدة تعود بالأساس إلى تشتت القارة التي تضم 54 دولة وسط غياب التكتلات السكانية الكبرى في غالبية بلدانها، وهو ما أدى إلى تجزئة الأسواق وصعوبة تحقيق اقتصادات ذات حجم كبير.

وفيما يخص التنافس الدولي على إفريقيا، أشار المسؤول الأوربي الأسبق إلى أن اختلاف استراتيجيات الفاعلين الدوليين قد يساهم في تعميق الانقسامات بين الدول الإفريقية، مستدركاً بالتأكيد على أن «المغرب يشكل بوضوح استثناء» بقدرته على التعامل المتوازن مع مختلف القوى الدولية، ومشدداً في الوقت ذاته على أن المملكة لا يمكنها بمفردها حل كافة مشكلات القارة، بل تستوجب المرحلة بناء تضامن سياسي إفريقي يتيح التفاوض بقوة أكبر.

وتطرق برودي إلى مستقبل العلاقات بين أوربا وإفريقيا، مشيراً إلى انحسار النفوذ الأوربي في القارة لصالح قوى صاعدة مثل الولايات المتحدة والصين، في ظل تحولات النظام الدولي. ورغم تأكيده على استمرار الثقل الاقتصادي لأوربا وتقارب ناتجها المحلي مع الولايات المتحدة، إلا أنه أرجع الضعف الأوربي إلى غياب استراتيجية سياسية موحدة، ضارباً المثل بتراجع مستوى التقارب الاستراتيجي بين فرنسا وألمانيا مقارنة بالماضي، مما يحد من قدرة الاتحاد الأوربي على التحرك كقوة سياسية موحدة وفعالة في إفريقيا.

شارك الخبر: