ازدواجية المعايير والفضائح المسكوت عنها: كيف توظف الدوائر الفرنسية برمجيات التجسس لابتزاز المغرب؟


هذا الخبر بعنوان "برمجيات التجسس الفرنسية.. فضائح مسكوت عنها وتضليل إعلامي ممنهج يستهد المغرب" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط الكاتب أبو وائل الريفي، في مقاله "بوح الأحد"، الضوء على حالة النفاق الممنهج والتعتيم المفضوح الذي تمارسه الصحافة الفرنسية وبعض الدكاكين الحقوقية الدولية عندما يتعلق الأمر بموضوع برمجيات التجسس وقضية بيغاسوس. وأوضح أن الوقائع تفضح سقوط تلك المنابر في فخ الازدواجية واجترار تهم جاهزة ضد المغرب، بينما تغض الطرف عمدا عن فضائح باريس في هذا المجال التكنولوجي الخطير.
وأشار المقال إلى أن منظمات مثل أمنستي وفوربيدن ستوريز تواصل تدوير اتهاماتها ضد المؤسسة الأمنية المغربية منذ أكثر من خمس سنوات دون تقديم دليل مادي واحد، في الوقت الذي يؤكد فيه المغرب باستمرار عدم امتلاكه لتلك البرمجيات. وقد دُعمت هذه المواقف بشهادات شركات متخصصة مثل Memento Labs التي نفت وجود عقود سارية مع جهات مغربية، ناهيك عن تجاهل تلك المنابر للقضاء والتقارير الرسمية الأوروبية التي برأت المملكة.
وفي المقابل، سجل المقال تجاهلا تاما من طرف الإعلام الفرنسي، ممثلا في فرانس 24 ووكالة الأنباء الفرنسية، لاعتراف بلادهم بامتلاك وتطوير برمجيات خبيثة مثل برمجية Predator عبر تحالف مع شركة Intellexa وبتمويل من وزارة المالية الفرنسية زمن الوزير برونو لومير. كما تعامت تلك الصحافة عن تحقيقات موقع ديسكلوز ومجلة دير شبيغل بشأن حصول جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي على موافقة رئاسية سرية إبان ولاية فرانسوا هولاند وتجددت في عهد إيمانويل ماكرون لتطوير برنامج "توسكان" عبر شركة Nexa Technologies.
وذكر الكاتب محاولة المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي سنة 2021 اقتناء برمجية بيغاسوس بصفقة ضخمة قبل إيقافها بأمر من ماكرون خشية التداعيات السياسية، فضلا عن تورط شركات مثل Amesys وNexa في تصدير أنظمة مراقبة واختراق لأنظمة دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفرض جدار من الصمت حولها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة