المغرب
سياسة

ورزازات.. التناقض بين "هوليوود إفريقيا" وواقع التهميش وغياب البنية التحتية بحي أناتيم

العمق المغربي5 أكتوبر 2026 في 09:370 مشاهدة
ورزازات.. التناقض بين "هوليوود إفريقيا" وواقع التهميش وغياب البنية التحتية بحي أناتيم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ورزازات بين “هوليوود إفريقيا” وواقع الأحياء.. أناتيم تغرق في الحفر والغبار ومشاكل البنية التحتية (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعدد الألقاب التي تطلق على مدينة ورزازات، بين «هوليوود إفريقيا» و«مدينة القصبات» و«عاصمة السينما»، غير أن صورة أخرى للمدينة تبرز بمجرد الابتعاد عن واجهاتها المعروفة والتوغل في عدد من أحيائها وأزقتها، حيث تصطدم الساكنة بواقع عمراني صعب، عنوانه الطرق المتدهورة والحفر والمطبات والغبار والكلاب الضالة ومشاكل البنية التحتية، في مشهد يطرح تساؤلات حول واقع التهيئة الحضرية ومدى استفادة مختلف الأحياء من المشاريع التنموية.

وفي هذا السياق، انتقلت جريدة “العمق المغربي” إلى حي أناتيم، التابع للمجال الحضري لأيت كضيف بمدينة ورزازات، حيث رصدت ميدانيا مجموعة من مظاهر تدهور البنية التحتية، تتقدمها الحفر والمطبات المتناثرة بالطرق، ومشاكل شبكة الصرف الصحي وما يرافقها من روائح كريهة، فضلا عن صعوبات التنقل التي يواجهها السكان، في وقت تتعالى فيه المطالب بتدخل الجهات المختصة ووضع حد لوضعية تحمل المجالس الجماعية المتعاقبة مسؤولية استمرارها.

وعبر مواطنون لجريدة “العمق” عن استيائهم من استمرار هذه المشاكل، معتبرين أن وضعية الطريق أصبحت تشكل عبئا يوميا على مختلف الفئات، خصوصا كبار السن والأطفال والمرضى، كما أشاروا إلى أن الوعود التي تلقوها خلال المحطات الانتخابية بشأن إصلاح الطريق لم تجد، بحسب تعبيرهم، طريقها إلى التنفيذ.

واختصر أحد سكان الحي، وهو رجل مسن يدعى الحسن، حجم المعاناة التي يعيشها السكان بالقول: «الطريق هي الأولوية»، وهي عبارة تختزل حجم الانتظارات المرتبطة بأبسط شروط العيش والتنقل داخل الحي، مضيفا أن الطريق أصبحت في وضعية متردية للغاية، وأن الحفر والمطبات تجعل المرور منها أمرا صعبا، خاصة بالنسبة إلى الأشخاص المسنين والمرضى والأطفال.

من جهته، أكد إسماعيل، أحد سكان أيت كضيف، أن الساكنة تعاني بشكل كبير بسبب الحالة المتردية للطريق، مشيرا إلى أن سيارات الأجرة الصغيرة أصبحت تتجنب دخول الحي تفاديا للأعطاب الميكانيكية، فضلا عن معاناة الغبار المتطاير وضعف الإنارة العمومية ومشاكل الصرف الصحي.

وفي سياق متصل، حمل الحقوقي بناصر إسماعيلي المجالس الجماعية المتعاقبة مسؤولية استمرار الوضع الذي يعيشه حي أناتيم، معتبراً أن الساكنة تعاني منذ سنوات من اختلالات واضحة على مستوى البنية التحتية وغياب العدالة المجالية في توزيع المشاريع.

شارك الخبر: