قسوة العراء وتدابير الطرد تدفع مهاجرين مغاربة للعودة الطوعية من سبتة المحتلة


هذا الخبر بعنوان "شهور في العراء تدفع مهاجرين مغاربة إلى العودة من سبتة المحتلة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصلت عمليات العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث تفضل أعداد كبيرة من المهاجرين مغادرة المكان دون تسجيل بياناتهم في مركز الرعاية المؤقتة للأجانب.
وأشارت صحيفة “Ceuta Actualidad” إلى أن المغامرة التي خاضها عشرات الآلاف من المغاربة أواخر شهر يوليوز الماضي، إثر عبورهم الحدود والتفافهم حول سياج “ترخال”، قد بلغت نهايتها بالنسبة للكثيرين. وتأتي هذه الخطوة بعد إخطارهم من طرف مركز الرعاية المؤقتة للأجانب (CATE) باحتمال مواجهة إجراءات طرد وتبعات قانونية في حال رفض طلبات الحماية الدولية.
وأضافت الصحيفة أن هذا الوضع يتفاقم بسبب الإرهاق الشديد نتيجة المكوث لشهور تحت السماء المفتوحة، وبداية تساقط الأمطار، فضلاً عن نفاد الموارد المالية للمهاجرين.
وفي ذات السياق، عبر أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، عن تقديره لعملية نقل أكثر من 1000 مهاجر من شاطئ “ترامبولين” نحو مراكز الاستقبال المعتمدة وسط ظروف أمنية ملائمة، مشيراً إلى أن العملية جرت بنظام ودقة تامة ودون تسجيل أي مشاكل أمنية تُذكر.
من جهتها، أفادت وكالة “إيفي” بأن التدخل الأمني في شاطئ “ترامبولين” أسفر عن عودة نحو 600 مهاجر مغربي بصفة طوعية إلى بلادهم، تفادياً لتسجيل هوياتهم في المركز المؤقت، بينما توجه آخرون نحو الحدود بعد رفضهم دخول المركز.
بدوره، أكد الموقع الإلكتروني لتلفزيون سبتة استناداً إلى بيانات الحرس الوطني التابع لوزارة الداخلية الإسبانية، أن نحو 10 آلاف شخص قد عادوا إلى المغرب منذ العاشر من شهر غشت الماضي، بمعدل تجاوز 200 حالة يومياً.
ورغم هذه العودات وأعمال الطرد، يبقى الضغط كبيراً على مراكز الاستقبال بسبتة، حيث توضح أرقام الحكومة وجود أكثر من 6000 بالغ في مراكز الإيواء، إلى جانب أكثر من 2500 قاصر في المراكز التي تديرها حكومة مدينة سبتة، فضلاً عن أعداد أخرى تختبئ في منازل شتوية أو خاصة بالمدينة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة