مصدر مسؤول يرد على نقابة PJD بالعيون: إصلاحات القطاع الصحي حرب على الفوضى والأشباح


هذا الخبر بعنوان "مصدر يرد على نقابة PJD بالعيون: ما يقصدونه بـ”السيبة” هو حرب ضد الأشباح وحد للفوضى" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر مصدر مسؤول من المجموعة الصحية الترابية بجهة العيون الساقية الحمراء، أن ما وصفته الجامعة الوطنية لقطاع الصحة في بيان لها بـ “السيبة” في تنزيل المجموعة هو في الحقيقة “جهود ترمي إلى الحد من الفوضى وقطع الطريق على الأشباح في المنظومة الصحية بالجهة”.
وأفاد مصدر جريدة “العمق” أن الشأن الصحي يعرف دينامية مهمة وتسريعا لمختلف الأوراش التي ظلت عالقة لأعوام، وذلك منذ تولي البروفيسور إبراهيم الأحمدي منصب المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بالعيون الساقية الحمراء بعد الثقة الملكية وتعيينه في المجلس الوزاري لـ9 أبريل.
وتابع المصدر: “تشهد الجهة تسريعا لوتيرة الإصلاحات وإتمام مختلف الأوراش التي فتحت منذ أعوام وظلت تتعثر”، مردفا “كما أن الفلسفة الجديدة للتعيين في مناصب المسؤولية تقتضي الكفاءة ووضوح الرؤية وليس سنوات الأقدمية وفقط”.
وأبرز المصدر ذاته أن كل عملية إصلاح تجد أمامها مقاومة عنيفة دائما، إما بسبب فقدان مكاسب غير قانونية أو في بعض الأحيان بسبب عدم الاستعداد للواقع الجديد أو الخوف منه إثر عدم استيعاب تفاصيل الإصلاح، مشددا على أن جميع المناصب موضوع الخلاف أعطى القانون الحق لمدير المنطقة الصحية التعيين فيها ضمانا لسير المرفق العام، وأن تعيينها بالنيابة وسيتم فتح المباريات بخصوصها.
وفي سياق متصل، كشف مصدر آخر لجريدة “العمق” أن المناصب التي شهدت تغييرات كلها مناصب توصلت فيها الإدارات بشكايات متتالية من طرف المواطنين.
وفي المعطيات الميدانية، أعطى مصدر جريدة “العمق” مثالا بتوسعة مستشفى مولاي الحسن بن المهدي والتي تمت إطلاقها منذ أعوام خلت، مبرزا أن التتبع الميداني للمدير العام وزياراته آخرها هذا الأسبوع، ستسفر عن تسليم التوسعة الجديدة بمواصفات حديثة خلال شهر نونبر القادم.
وأضاف أن العيون أصبحت تتميز بتقديم خدمات صحية في اليوم ذاته لوصول المريض، في حين تتطلب في عدة أقاليم أخرى طلب موعد بعد أسابيع وربما شهور، موضحا أن هذه الخدمات تشمل والفحوصات الطبية المتقدمة والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي “سكانير” وغيرها.
وأشار المصدر إلى أن أبرز الإصلاحات بجهة العيون الساقية الحمراء تتعلق بتشديد مراقبة أداء شركات المناولة المكلفة بخدمات الحراسة والنظافة والطبخ، والصرامة في الفصل بين مهام المستخدمين في هذه الخدمات والمهام الطبية والاستشفائية.
وختم المصدر بالتأكيد على أن مدير المنطقة الصحية العيون محمد فاضل الدحمي، الذي يشغل أيضا منصب المدير بالنيابة لمستشفى مولاي الحسن بن المهدي، يقود حملة شرسة ضد الموظفين الأشباح والمتخلفين عن مهامهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة