المغرب
سياسة

تحقيق إسباني يفضح تسهيلات عقارية حصل عليها وزير الدفاع الأسبق خوسيه بونو بطنجة في عهد العمدة منير ليموري

اليوم 246 أكتوبر 2026 في 09:310 مشاهدة
تحقيق إسباني يفضح تسهيلات عقارية حصل عليها وزير الدفاع الأسبق خوسيه بونو بطنجة في عهد العمدة منير ليموري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صحيفة إسبانية تكشف تسهيلات عقارية حصل عليها وزير الدفاع الإسباني السابق في ظل مسؤولية العمدة الليموري" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة The Objective الإسبانية عن تفاصيل استثمارات عقارية ضخمة يمتلكها وزير الدفاع الإسباني الأسبق والرئيس السابق لمجلس النواب، خوسيه بونو، داخل المدينة العتيقة لطنجة. وسلط التحقيق الضوء على أشغال توسعة طالت منزلاً تاريخياً كان مملوكاً للرسام الإسباني جوزيب تابيرو، فضلاً عن مشروع عقاري آخر يهدف لإنشاء فندق فاخر.

وأوضحت الصحيفة، في تحقيق نشر يوم الأحد 4 أكتوبر، أن بونو أجرى خلال سنة 2023 تعديلات شملت إضافة طابق جديد للعقار التاريخي الواقع بالمدينة العتيقة لطنجة، وهي منطقة تخضع لضوابط صارمة لحماية التراث المعماري. وتمت هذه الأشغال خلال فترة تولي منير ليموري رئاسة جماعة طنجة التي بدأها سنة 2021، وهي نفس السنة التي اقتنى فيها بونو العقار الذي كان مقراً وورشة للرسام الكتالوني جوزيب تابيرو إي بارو منذ استقراره بطنجة سنة 1876 وحتى وفاته سنة 1913.

وأشارت الصحيفة إلى أن العقار ارتبط سابقاً بالحياة الثقافية والجالية اليهودية بطنجة، قبل أن تقتنيه سنة 1992 سيسيليا فرنانديث سوزور، مديرة معهد سرفانتس بطنجة آنذاك. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قام بونو باقتناء أربعة عقارات مجاورة ودمجها بالمبنى الأصلي، شملت منزلاً بجوار المدخل الرئيسي، ونزل "Pensión Sevilla"، ومنزلاً خلفياً، وبناية أصغر حولت إلى مدخل إضافي. ونتيجة لذلك، ارتفعت مساحة العقار من 700 متر مربع إلى أكثر من 1800 متر مربع.

وتعرض العقار لإصلاحات داخلية واسعة استخدمت فيها مواد تقليدية وفاخرة مثل خشب الأرز المنحوت والزليج المغربي إلى جانب مصعد داخلي تركي الصنع، بكلفة تراوحت بين 1.2 و1.5 مليون يورو، بينما قدرت كلفة شراء المنزل الأصلي بحوالي 600 ألف يورو. وتطرقت الصحيفة أيضاً إلى مشروع عقاري آخر يضم خمسة عقارات متجاورة قرب إقامة بونو بالمدينة القديمة، والتي سُجلت بأسعار متفرقة عبر شركة Joasa 2012 المملوكة له ليصل المجموع إلى نحو 260 ألف يورو، وسط تقارير تفيد بأن هذه العقارات مخصصة لإنشاء مجمع فندقي فاخر. وجدير بالذكر أن هذا الملف عاد للواجهة على خلفية التطورات القضائية المتعلقة باعتقال رئيس جماعة طنجة منير ليموري بشأن شبهات خروقات انتخابية.

شارك الخبر: