سيناريوهات التحالفات الحكومية: هل نشهد تحالفا تاريخيا بين حزب الأصالة والمعاصرة وأحزاب الكتلة الديمقراطية؟


هذا الخبر بعنوان "حكومة "البام" و"الكتلة"؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاق معركة التحالفات وهندسة الأغلبية المقبلة، يترقب الرأي العام الوطني مخرجات اجتماعات الجولة الثانية مع الأحزاب المعنية بالتشكيلة الحكومية المنتظرة. وفي ظل إعلان مختلف الأحزاب السياسية، باستثناء العدالة والتنمية واليسار الجذري، عن رغبتها في المشاركة بالتدبير الحكومي، تبرز سيناريوهات متعددة برئاسة الأصالة والمعاصرة.
يتأرجح النقاش بين الحفاظ على ريادة الأغلبية السابقة مع تغيير في رئاسة الحكومة، وبين فرضية تشكيل أغلبية جديدة تقطع شكلياً مع الحكومة السابقة. ويفتح هذا المسار الثاني الباب أمام احتمال قيام تحالف تاريخي بين الأصالة والمعاصرة وأحزاب الكتلة الديمقراطية المتمثلة في الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، وهو الحلم الذي تأجل منذ محاولات تشكيل الحكومة عقب انتخابات 25 نونبر 2011.
ورغم تراجع الاعتراف الفعلي بوجود الكتلة الديمقراطية ككيان حزبي، إلا أن هذا التحالف يمتلك وقعاً سياسياً كبيراً رغم التناقض الإيديولوجي بين اليسار واليمين المحافظ. وتطرح هذه التشكيلة أرقاماً برلمانية متفاوتة؛ فتکوين الأغلبية بين البام والكتلة يمنح 207 مقاعد فقط من أصل 395، وهي أغلبية هشة تواجه مخاطر المعارضة والمجلس الدستوري، مما قد يفرض إشراك التجمع الوطني للأحرار لضمان أغلبية مريحة تصل إلى 273 مقعداً، أو اللجوء إلى خيارات أخرى تضمن استقرار العمل الحكومي وتفادي إشكاليات البلقنة البرلمانية وزيادة عدد الوزراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة