عبد الرحيم المنار السليمي يوضح: هجرة الأطباء ليست نزيف أدمغة بل فرصة لإصلاح ظروف العمل


هذا الخبر بعنوان "اسليمي: هجرة الأطباء ليست “نزيف أدمغة” بل ظاهرة تتطلب تحسين ظروف العمل والأجور" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبر عبد الرحيم المنار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، أن اختزال هجرة الأطباء والكفاءات المغربية إلى الخارج في مفهوم “نزيف الأدمغة” يشكل نقاشا مغلوطا، مؤكدا أن حركية الكفاءات تعتبر ظاهرة طبيعية لا يمكن وقفها، وأن الحل يكمن في إعادة النظر في ظروف تكوين الأطباء وعملهم داخل المغرب.
جاءت تصريحات عبد الرحيم المنار السليمي خلال مشاركته في المؤتمر الأكاديمي الدولي الثاني حول تدبير الكوارث والأزمات، الذي انطلق يوم الاثنين 5 أكتوبر بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش تحت شعار “من الأزمة إلى القدرة”. وقد شهدت الجلسة الافتتاحية حضور ممثلين عن ولاية جهة مراكش آسفي، ورئيس جامعة القاضي عياض، ورئيس منظمة “IDEA”، ورئيس المؤسسة المغربية للتنمية والتضامن والعمل الإنساني، ومدير البنك الإسلامي للتنمية، إلى جانب الرئيس المنسق الجهوي للهلال الأحمر المغربي.
وفي سياق حديثه عن السيادة الصحية، شدد عبد الرحيم المنار السليمي على أن التعامل مع الطبيب المغربي بمنطق منعه من الانتقال للخارج يعد طرحا غير دقيق، مشيرا إلى أن الظاهرة إنسانية ولا يمكن الحد منها بالمنع. وفي هذا السياق، دعا إلى مراجعة أجور الأطباء واعتماد نظام مرن للتدوير بين المناطق داخل التراب الوطني، مما يتيح للأطباء اكتساب تجارب متنوعة في ظل اختلاف الحاجيات الصحية والبنيات الديموغرافية.
كما خلص عبد الرحيم المنار السليمي إلى أن السياسة الصحية الفعالة يجب أن تبنى على خلق بيئة جاذبة تستفيد من الخبرات داخل وخارجي البلاد، داعيا إلى إصلاح السياسات المرتبطة بالتكوين والتوظيف والمسارات المهنية لتحويل حركية الكفاءات إلى مكسب حقيقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة