المغرب
سياسة

الهدر التعليمي الصامت.. الوجه الخفي لأزمة التعليم داخل الفصول الدراسية

العمق المغربي7 أكتوبر 2026 في 11:210 مشاهدة
الهدر التعليمي الصامت.. الوجه الخفي لأزمة التعليم داخل الفصول الدراسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهدر التعليمي الصامت داخل الفصول الدراسية.. الوجه الخفي لأزمة التعليم" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط تقرير "كسر الحواجز: فهم الأقصاء التعليمي في الأزمات" الصادر عن صندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" الضوء على صورة قاتمة لحالة التعليم عالمياً ومحلياً، كاشفاً عن أرقام صارخة تتعلق بالأزمات التعليمية في البيئات الهشة والفقيرة. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 165 مليون طفل في أكثر من 87 دولة يتواجدون داخل النظام التعليمي لكنهم يتعلمون في ظروف هشة ومتققطعة تهدد استمرارهم المدرسي.

وعلى الصعيد الوطني، أظهرت معطيات وزارة التربية الوطنية مغادرة ما يقارب 280 ألف تلميذ وتلميذة لمقاعد الدراسة، منهم نحو 160 ألفاً في السلك الاعدادي. ورغم تراجع عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، إلا أن نسبة قليلة فقط من التلاميذ تتمكن من إتمام مسارهم الدراسي والحصول على شهادة البكالوريا، حيث تتجاوز نسب الانقطاع 10% في السلك الإعدادي و7% في الثانوي.

ويكشف التحليل أن الأزمة لا تقتصر على الأطفال خارج المدرسة فحسب، بل تمتد لتشمل "الهدر الصامت" داخل الفصول الدراسية، حيث يتواجد آلاف التلاميذ لكنهم يعانون من ضعف اكتساب المهارات الأساسية في القراءة والحساب والعلوم. وقد تعززت هذه المؤشرات مع نتائج البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ PISA 2025 الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، والتي سجلت تراجعاً ملحوظاً في مستويات التلاميذ المغاربة في القراءة والرياضيات والعلوم، مع وجود نسبة عالية من المتعثرين دون الكفايات المطلوبة.

وتتعدد أسباب هذه الأزمة لتشمل هشاشة البدايات الأولى، ونقص البنى التحتية والمعدات الكافية داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى جمود المناهج والبرامج الدراسية والتركيز على الحفظ والتلقين، فضلاً عن التفاوت المجالي والطبقي.

شارك الخبر: