أسباب تراجع مذكرات السجون لدى الإسلاميين مقارنة بتجربة المعتقلين اليساريين في المغرب


هذا الخبر بعنوان "ما سبب قلة مذكرات الإسلاميين السجنية مقارنة بسير الاعتقال اليسارية؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط دراسة جديدة للكاتب والباحث عبد الفتاح الحيداوي الضوء على أسباب ضعف مذكرات السجون الموثقة لتجربة المعتقلين الإسلاميين المغاربة، مقارنة بأدب السجون الخاص بالمعتقلين اليساريين والعسكريين، موضحة أن هذا التأخر يعود إلى اختلال بنيوي في شروط إنتاج الذاكرة وتداولها.
أوضحت الدراسة المعنونة بـ "لماذا تأخر ظهور أدب السجون المنبثق عن تجربة المعتقلين الإسلاميين في المغرب؟" أن اليسار استفاد من حقل حقوقي وثقافي وصحفي متكامل ساعده على توثيق شهادته، بينما واجه الإسلاميون عوامل محاصرة تشمل الإطار الأمني المرتبط بتفجيرات 16 ماي الإرهابية سنة 2003، والوصم الاجتماعي، والحذر التنظيمي، والصدمة النفسية.
وأشارت الدراسة إلى وجود إنتاج شهادي متفرق مثل مذكرات المفضل المغوتي "ويعلو صوت الأذان من جحيم تازمامارت" لسنة 2009، وكتاب أحمد الحو "عائد من المشرحة" لسنة 2021، منبهة إلى ضرورة التفرقة بين مرحلة السبعينيات والثمانينيات ومرحلة ما بعد تفجيرات الدار البيضاء سنة 2003.
كما تناولت الدراسة دور الذاكرة الرسمية وتجربة "هيئة الإنصاف والمصالحة"، موضحة أن الوصم الاجتماعي والإعلامي يساهم في فرض الصمت والحد من تدوين هذه التجارب، إضافة إلى العوامل الذاتية المتعلقة بالخلفيات الدينية والتنظيمية التي قد تؤجل توثيق هذه المحطات التاريخية الهامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة