المغرب
سياسة

اتساع رقعة احتجاجات التلاميذ في الشوارع الفرنسية وسط مساعي حكومة ماكرون لاحتواء الغضب

هسبريس7 أكتوبر 2026 في 08:400 مشاهدة
اتساع رقعة احتجاجات التلاميذ في الشوارع الفرنسية وسط مساعي حكومة ماكرون لاحتواء الغضب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "احتجاجات التلاميذ تتمدد في الشوارع .. وحكومة ماكرون تبحث عن مخرج" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مختلف أنحاء فرنسا خروج مئات الآلاف من تلاميذ المدارس الثانوية والطلبة في تظاهرات حاشدة، في ثالث محطة كبرى من حركة احتجاجية تتسع رقعتها باستمرار، وسط إصرار المنظمين على مواصلة التعبئة، بينما تسعى الحكومة لنقل مسار الغضب من الشوارع إلى طاولات الحوار داخل المؤسسات التعليمية.

وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن أعداد المشاركين بلغت 266 ألف شخص، بينهم 56 ألفا في العاصمة باريس، في حين أشارت المنظمات التلمذية والطلابية إلى أن العدد الإجمالي وصل نحو 450 ألف متظاهر على مستوى البلاد، ضموا طلبة وأساتذة وأولياء أمور ونقابيين، مع تسجيل اضطرابات شملت الإغلاق والاعتصامات في نحو 40 في المائة من مؤسسات التعليم العالي العمومية.

وتعود جذور هذه الاحتجاجات التي انطلقت منتصف شتنبر في مدينة كريتاي إلى تراكم مشكلات يومية مرتبطة باكتظاظ الأقسام، وسوء حالة المباني المدرسية، وضغوط الجداول الدراسية، إضافة إلى مشكلة عدم تعويض الأساتذة المتغيبين والانتقادات الموجهة لنظام التوجيه الجامعي “باركورسب”، حيث يطالب المحجون بتوفير ظروف دراسية أفضل تضمن بيئة تعليمية ملائمة.

وفي المقابل، سجلت بعض المناطق مواجهات محدودة بين المحتجين وقوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع إثر رشقها بمقذوفات، مما أسفر عن توقيف مئات الأشخاص وإصابة عناصر من الشرطة والدرك ومتظاهرين، بينما أعلن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو عن مقترحات حكومية تتضمن تخصيص أوقات للحوار والنقاش داخل المؤسسات التعليمية ومراجعة بعض جوانب نظام التوجيه، في وقت تتمسك فيه المنظمات بدعواتها لتنظيم مسيرات جديدة.

شارك الخبر: