محمد المهدي بنسعيد يصف إمكانية انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري بالصعبة


هذا الخبر بعنوان "بنسعيد معلقا على إمكانية انضمام “الأحرار” لحكومة المنصوري: “صعب شيئا ما”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علق عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد، على إمكانية تحالف الأصالة والمعاصرة مع حزب التجمع الوطني للأحرار وضمه لحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرا أن الأمر "صعب شيئا ما"، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن تدبير المشاورات الحكومية تتولاه المنصوري حاليا من خلال لقاءاتها بالأحزاب السياسية.
وجاءت تصريحات محمد المهدي بنسعيد خلال استضافته عبر القناة التلفزيونية “شدى تيفي”، ردا على سؤال بشأن إمكانية التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أوضح أن فاطمة الزهراء المنصوري تباشر هذه المشاورات بتفويض من المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة. وأضاف أنه لم يجلس بعد مع منسقة القيادة الجماعية للاطلاع على آخر المعطيات، لافتا إلى وجود نقاشات جارية مع الأحزاب السياسية التي استقبلتها المنصوري، وأن ملامح الأغلبية قد تتضح قبيل افتتاح البرلمان يوم الجمعة المقبل.
وكانت فاطمة الزهراء المنصوري قد عقدت لقاءات خلال الأسبوع الجاري مع الأمناء العامين لعدة أحزاب سياسية ضمن الجولة الثانية من المشاورات الحكومية، وشملت هذه اللقاءات محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إضافة إلى محمد جودار وعبد الصمد عرشان الأمينين العامين لحزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، ومحمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.
وفي ذات السياق، أفادت مصادر مقربة من المشاورات لجريدة “العمق” أن الجولة الثانية ترجح التوجه نحو تشكيل التحالف الحكومي من أحزاب الكتلة الوطنية، والتي تشمل أحزاب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية، وهو ما قد يقدم تركيبة حكومية مغايرة للولاية السابقة. وقد شهد مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط زيارة لمحمد نبيل بنعبد الله في إطار هذه المشاورات الجارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة