المغرب
سياسة

مستشار سابق للعثماني يفتح النار على ابن كيران بسبب دعوة «لزوم البيت»

اليوم 2410 أكتوبر 2026 في 13:270 مشاهدة
مستشار سابق للعثماني يفتح النار على ابن كيران بسبب دعوة «لزوم البيت»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستشار سابق للعثماني ينتقد ابن كيران بعد دعوته إلى «لزوم البيت»" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت حدة التوتر داخل حزب العدالة والتنمية بعد أن دخل حسن العباسي، المستشار الإعلامي السابق لسعد الدين العثماني في ديوانه بوزارة الشؤون الخارجية، على خط الجدل المثار حول تصريحات عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب، والتي دعا فيها رئيس الحكومة السابق إلى «لزوم بيته» والابتعاد عن الأنشطة الحزبية.

وأعرب العباسي، في شريط فيديو مصور، عن استيائه الشديد من الأسلوب الذي خوطب به العثماني من طرف ابن كيران، موضحا أنه اشتغل إلى جانب العثماني في وزارة الشؤون الخارجية وأيضا خلال توليه رئاسة الحكومة، بينما كان منصب مدير الديوان يشغله الدبلوماسي علي عاشور. وجاء هذا الرد تعقيبا على كلمة لابن كيران خلال لقاء حزبي بإقليم النواصر، هاجم فيها العثماني مطالبا إياه بالتركيز على الشؤون العلمية والابتعاد عن أنشطة الحزب، وخاصة مشاركته في الحملة الانتخابية لدعم المرشح محمد عصام في دائرة سيدي افني، ومشيرا كذلك إلى توقيع العثماني على الإعلان الثلاثي في دجنبر 2020 بشأن العلاقات مع المغرب وإسرائيل.

وأثارت تصريحات ابن كيران موجة استنكار وانتقادات واسعة بين قيادات حزب العدالة والتنمية؛ حيث دافع محمد يتيم، الوزير السابق والقيادي بالحزب، عن العثماني مؤكدا أن الأمانة العامة والمجلس الوطني رفضا سابقا ما وصف بـ«الاختراق التطبيعي»، معتبراً أن إعادة فتح الملف تمثل تراجعا نحو الوراء وأن العثماني لم يكن يعلم مسبقض بنص الوثيقة. ومن جانبه، شدد عبد اللطيف سودو، عضو المجلس الوطني ورئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، على أن العثماني لم يوقع الاتفاق كأمين عام للحزب بل كرئيس للحكومة ونيابة عن الدولة، مؤكدا أن «سعد الدين العثماني ليس الحائط القصير».

وفي خضم هذا الجدل المتسع، خرج عبد الإله ابن كيران بتوضيح مسجل أكد فيه أنه لم يكن على علم بمشاركة العثماني في الحملة الانتخابية، مشيداً بما جمعهما من عمل طويل وبما يكنه له من احترام وتقدير. وختم ابن كيران بتصريح تصالحي مؤكداً أن دعوته للعثماني بلزوم بيته لم تكن مقصودة للإساءة وطالباً منه المعذرة.

شارك الخبر: