مفهوم الأصالة والمعاصرة بعيداً عن تجاذبات السياسة وتفسيراتها القديمة والجديدة


هذا الخبر بعنوان "الأصَالةُ والمعاصَرة بعيدا عن السّياسة في مفهومهما القديم والجديد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب محمد خطابي دلالات مصطلحي "الأصالة والمعاصرة" بعيداً عن أهوال السياسة وويلاتها، مشيراً إلى أن المقال لا صلة له بالحزب السياسي الذي يحمل هذا الاسم في المغرب، خاصة بعد الحملات الانتخابية التي شهدتها البلاد في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من العام الجاري 2026.
يوضح الكاتب أنه لم ينتمِ قط لأي حزب سياسي رغم علاقاته الوسعة، مفضلاً الانتماء إلى حزب "الصداقة الخالصة" الذي يجمع القراء بمختلف جنسياتهم وأعراقهم. كما يناقش كيف أمعنت نخب سياسية في استخدام مصطلحي الأصالة والمعاصرة وربطهما بصراعات السياسة، متطرقاً إلى مفاهيم الثابت والمتحول والتقاليد والتجديد وتطور مصطلح "الأدب" عبر العصور بمشاركة آراء نخبة من العلماء والدارسين مثل مصطفى الشكعة، وعبد القادر القط، وعز الدين إسماعيل، ومصطفى ناصف، ولطفي عبد البديع، وتلامذة طه حسين في كلية الآداب بجامعة عين شمس بالقاهرة.
يتناول النص أيضاً التنوع اللغوي والثقافي في البلدان المغاربية، مشيراً إلى التعايش بين اللغة العربية واللغات الأمازيغية واللغات الأجنبية كاللغة الفرنسية والإسبانية والإنجليزية والإيطالية والبرتغالية، ومستحضراً نماذج شعرية وثقافية تعكس هذا التلاقح الحضاري وصولاً إلى المعاني الحقيقية للأصالة والمعاصرة التي تجمع بين التشبث بالجذور والانفتاح الواعي على مستجدات العصر، وقد جُحر هذا العمل في Torremolinos برج الطواحين بمالقة.
سياسة
سياسة
ثقافة
اقتصاد