دراسة حديثة ترصد أكثر من 900 حالة تشهير وعنف رقمي ضد المرشحات في انتخابات 2026 بالمغرب


هذا الخبر بعنوان "أزيد من 900 حالة تشهير وتحقير بسبب الجنس.. دراسة ترصد العنف الرقمي ضد المرشحات في انتخابات 2026" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة رصدية تحليلية حول العنف السياسي الرقمي الممارس ضد النساء وكيلات اللوائح المحلية خلال انتخابات مجلس النواب 2026، أن التشهير والتحقير بسبب الجنس والمعلومات غير المؤكدة والأخبار الزائفة تصدرت أشكال الاستهداف الرقمي التي طالت المرشحات خلال فترة الحملة الانتخابية.
وقد تم تقديم نتائج هذه الدراسة، التي حملت عنوان “العنف السياسي الرقمي ضد النساء برسم انتخابات مجلس النواب 2026.. رصد وتحليل لأنماط الاستهداف وحدود الحماية القانونية”، خلال ندوة صحفية نظمها المرصد الوطني للحماية من العنف الرقمي بشراكة مع جمعية التحدي للمساواة والمواطنة.
شملت الدراسة عينة مكونة من 42 امرأة وكيلة لـلائحة انتخابية محلية، حيث تولى فريق مكون من 21 راصدة وراصدا تتبع وتوثيق المحتويات والممارسات الرقمية في الفترة الممتدة من 10 إلى 23 شتنبر 2026، ليتم توثيق 628 استمارة خضعت لاحقا للتحليل.
وأكدت الدراسة أن التشهير والتحقير بسبب الجنس وخطاب الكراهية تصدرت نسب الاستهداف، داعية إلى تعزيز المنظومة القانونية والمؤسساتية لتوفير حماية أجعـل للمرأة في العمل السياسي الرقمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة