احتجاجات حاشدة بالرباط في الذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى» والمطالبة بإسقاط التطبيع وإغلاق مكتب الاتصال


هذا الخبر بعنوان "ذكرى 7 أكتوبر.. إحراق علم إسرائيل أمام البرلمان واحتجاجات ضد تبادل السفراء (فيديو وصور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الرباط، مساء اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر البرلمان، تخليدا للذكرى الثالثة لمعركة «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، وسط شعارات تطالب بإسقاط التطبيع ورفض رفع مستوى العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى تبادل السفراء، وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.
ونظمت الوقفة كل من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في إطار فعاليات أعلنت عنها الهيئتان بمناسبة الذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى»، حيث رفع المشاركون أعلام فلسطين ورددوا شعارات داعمة للفلسطينيين وللمقاومة، ومنددة بالتطبيع مع إسرائيل.
وكان لافتا خلال الوقفة إحراق العلم الإسرائيلي، فيما صدحت حناجر المحتجين بشعارات من قبيل: «فلسطين فلسطين.. باعوك المطبعين»، «الشعب يريد إسقاط التطبيع»، «لا تراجع لا استسلام.. المقاومة إلى الأمام»، «سحقا سحقا بالأقدام.. للصهيون وميريكان»، «الطوفان الطوفان.. اللي طبع واللي خان»، «7 أكتوبر الماجدة.. في التاريخ خالدة».
وجاءت الوقفة، وفق منظميها، للمطالبة بوقف جميع أشكال التطبيع، وإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والتراجع عما راج بشأن رفع مستوى العلاقات بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى تبادل السفراء، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل بشأن المسجد الأقصى ووضع حد لمعاناة الأسرى الفلسطينيين.
وفي هذا الصدد، قال عبد الحفيظ سريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في تصريح لـ«العمق»، إن «الشعب المغربي يؤكد مجددا أنه سيظل مع فلسطين ويدعم المقاومة إلى أن تتحرر فلسطين من البحر إلى النهر»، مضيفا أن ما يجري في عدد من الملفات الإقليمية، ومنها إيران واليمن، مرتبط بالقضية الفلسطينية.
من جهتها، قالت الحقوقية خديجة الرياضي، عضو مجموعة «مغربيات ضد التطبيع»، إن الوقفة تأتي بعد ثلاث سنوات من الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، معتبرة أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتجديد إدانة جرائم الإبادة المرتكبة بحق الفلسطينيين والتضامن مع المرأة الفلسطينية والأسيرات.
بدوره، أوضح رشيد فلولي، منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، أن المبادرة أطلقت نداء لتخليد الذكرى في نحو 30 مدينة مغربية، تحت شعار الانخراط في الحراك العالمي المناهض للإبادة الجماعية وجرائم الحرب، والدعوة إلى إغاثة الشعب الفلسطيني ورفض أي توجه نحو رفع مستوى العلاقات المغربية الإسرائيلية.
من جانبه، أكد عبد الصمد فتحي، عضو سكرتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أن الظرف الحالي يستدعي قطع العلاقات مع إسرائيل وليس الارتقاء بها إلى مستوى تبادل السفارات، مشيرا إلى أن الفعاليات الاحتجاجية ستتواصل خلال الأسبوع الجاري في عدد من المدن المغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة