حصيلة متميزة للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب في مجالات التكوين والترافع الحقوقي


هذا الخبر بعنوان "هذه حصيلة منتدى الصحافيين الشباب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف “المنتدى المغربي للصحافيين الشباب” عن تنظيمه 49 دورة ومحطة تكوينية استفاد منها حوالي 1000 مشاركة ومشارك، وذلك منذ سنة 2017 إلى حدود اليوم، وفق وثيقة توثيقية جديدة أصدرها التنظيم المهني تحمل عنوان “حصيلة المنتدى المغربي للصحافيين الشباب: من بناء القدرات إلى صناعة الأثر”. وترصد هذه الوثيقة أبرز محطات عمل المنتدى ومسار تطور اشتغاله في مختلف المجالات، والتي شملت حقوق الإنسان، وحرية التعبير، وحماية الصحافيين، والمهارات الصحافية، والتغطية المهنية والأخلاقية، والحق في الحصول على المعلومات، وصحافة البيانات، والسلامة الرقمية، ومكافحة التضليل، والنوع الاجتماعي.
وأوضح البلاغ الصادر عن الهيئة ذاتها أن المنتدى خصص حيزاً مهماً لفتح فضاءات الحوار والنقاش حول مستقبل المهنة، حيث نظم 36 محطة للتشاور المهني بين 2018 و2026، توزعت بين ندوة ومائدة مستديرة ولقاءات لتقديم ومناقشة الإصدارات، وورشات عمل وأيام دراسية وجامعة صيفية واحدة. وفي سياق متصل، سجلت الوثيقة تطوراً واضحاً في مجال إنتاج المعرفة بمراكمة 20 إصداراً ووثيقة معرفية وترافعية بين 2018 و2026، شملت مذكرات ترافعية، وكتباً، ودلائل مهنية، وتقارير، ودراسات.
وفي تصريح له، أكد سامي المودني، رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، أن إصدار هذه الحصيلة يهدف إلى قراءة المسار واستخلاص الدروس للمرحلة المقبلة، مبرزاً أن الرهان يقوم على الانتقال من مراكمة الأنشطة إلى تعميق أثرها والمساهمة في إصلاح قطاع الإعلام. وعلى مستوى الترافع، ركز المنتدى جهوده خلال العقد الماضي على قضايا التنظيم الذاتي، وإصلاح المجلس الوطني للصحافة، والإطار القانوني لحرية الصحافة، فضلاً عن إعداد تقارير موازية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وجنيف.
وتوج مسار التعاون المؤسساتي للمنتدى، الذي يضم شبكة من 20 مؤسسة ومنظمة وطنية ودولية، بحصوله سنة 2025 على الصفة الاستشارية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو. وختم سامي المودني بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستعرف تطوير برامج متخصصة في حرية الصحافة، والتحولات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، بما يخدم بناء إعلام مغربي حر ومهني وتعددي ومستقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة