المغرب
اقتصاد

أزمة ندرة العرض وغلاء الأعلاف تشعل أسعار خرفان التسمين والنعاج في المغرب

هسبريس13 غشت 2026 في 18:120 مشاهدة
أزمة ندرة العرض وغلاء الأعلاف تشعل أسعار خرفان التسمين والنعاج في المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندرة العرض وكلفة الأعلاف ترفعان أسعار "خرفان التسمين" في المغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد قطاع تربية المواشي في المغرب استمراراً في ارتفاع أسعار الخرفان الموجهة للتسمين، والتي تجاوزت حاجز 2000 درهم، وذلك كأحد أبرز التداعيات التي خلفها عيد الأضحى الأخير. وأكد فاعلون في المجال أن هذا الغلاء لم يقتصر على الخرفان وحدها، بل امتد ليشمل أسعار النعاج المستخدمة في إعادة تكوين القطيع، مما يفرض ضغوطاً متزايدة على تكلفة الإنتاج والأعباء الملقاة على عاتق مربي الماشية.

وقد سجل السوق المغربي خلال عيد الأضحى المنصرم شحاً في بعض أصناف المواشي الموجهة للذبح، مما دفع بعض المواطنين إلى الاعتماد على الخرفان "البدرية" والنعاج. وفي هذا السياق، أوضح أحمد بن جربوع، أمين تجمع بني مطهر المنخرط في الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز “أنوك”، أن عيد الأضحى ساهم في إحداث اختلالات كبرى في موازين سوق الماشية، حيث قفزت أسعار الخرفان والنعاج إلى مستويات غير مسبوقة.

وأضاف بن جربوع في تصريحه أن الخروف الذي يبلغ عمره نحو أربعة أشهر يتراوح ثمنه الحالي بين 2000 و3000 درهم، مما ينذر بأن سعر بيعه بعد انتهاء مرحلة التسمين سيبلغ مستويات قياسية. وأشار إلى أن هذا الوضع يضع “الكسابة” في مأزق حقيقي، لا سيما في ظل تصاعد تكاليف التسمين نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف، فضلاً عن بلوغ أسعار النعاج ما بين 3500 وأكثر من 4000 درهم حسب السلالة والوضعيات. كما لفت المتحدث إلى أن انتهاء الدعم المخصص من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات فاقم من معاناة المهنيين مع غلاء الأعلاف كالـ "الفصة"، داعياً إلى ضرورة توفير المواكبة للقطاع طيلة مراحل الإنتاج لتفادي أي انعكاسات سلبية مستقبلية.

من جهته، أكد عادل جنان، الفاعل في مجال تربية الماشية بالشاوية وتحديداً بمنطقة كيسر، أن التحدي الأكبر الذي يواجه المتخصصين في تسمين الأغنام يتمثل في الارتفاع المستمر لأسعار الخرفان التي تقل أعمارها عن ستة أشهر، إلى جانب النعاج. وأوضح جنان أن أسعار الخرفان الموجهة للتربية والتسمين باتت تلامس سقف 3000 درهم للرأس الواحد.

وختم جنان بالاشارة إلى أن الأسواق المحلية تعاني من شح ملحوظ في العرض، مما يضطر المهنيين والتجار لمجاراة هذه الموجة عبر اقتناء الماشية بأثمان مرتفعة للغاية وإعادة تسويقها بناء على تكلفة الشراء الفعلية، الأمر الذي يجعل الغلاء أمراً حتمياً ومفرضاً على كافة المتدخلين في السلسلة.

شارك الخبر: