توسع مجموعة "أكديطال" الصحية يعزز البعد البشري وتنمية الكفاءات عبر مختلف جهات المغرب


هذا الخبر بعنوان ""أكديطال" في بعد جديد من التوسع" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مجموعة "أكديطال" عن انتقالها إلى مرحلة جديدة من التوسع بفضل شبكة متكاملة تضم 45 مؤسسة صحية، وأكثر من 4500 سرير، وتواجد استراتيجي في 25 مدينة عبر المملكة المغربية، إلى جانب نحو 10200 موظف. وأوضحت المؤسسة أن هذا الصعود يترجم إلى آلاف المسارات المهنية وتطوير الكفاءات بأسلوب مؤسسي مستدام.
وأشارت "أكديطال" في بلاغ لها إلى أن قراءة نمو أي مؤسسة صحية ترتكز على شقين؛ الأول يتعلق بالطاقات الاستيعابية وحجم الاستثمارات، بينما يكمن الشق الثاني والأكثر أهمية في الأثر الفعلي على أرض الواقع من توظيف واكتساب المهن لطابعها الاحترافي. وتضم المجموعة اليوم أكثر من 10200 موظف في المغرب، ما يعكس حجماً بشرياً متماسكاً يضم أطقماً تمريضية، وتقنيين، ومهندسين في الطب الحيوي، وصيادلة، وفرقاً إدارية.
وفي جانب مواكبة هذا التوسع، تبرز الدور المحوري الذي تضطلع به "أكاديمية أكديطال" (AKDITAL Academy) في هيكلة التكوين والارتقاء بالكفاءات؛ حيث استقطبت الأكاديمية خلال عام 2025 أكثر من 2700 مشارك في ما يربو على 460 دورة تكوينية بإجمالي يناهز 42 ألف ساعة تدريب، بهدف توحيد الممارسات ونقل المعرفة.
وترتبط مسألة رأس المال البشري ارتباطاً وثيقاً بالابتكار من خلال مبادرة "أكديطال إنوف" (AKDITAL Innov)، التي تسعى إلى مد جسور التواصل بين الممارسة الطبية والبحث العلمي والتقنيات الحديثة، عبر شراكات تتمحور حول "الطب 4.0" وأبحاث التوائم الرقمية للأعضاء والنمذجة واستغلال البيانات الطبية الحيوية.
وعلى مستوى البصمة المجالية، تساهم مصحات المجموعة المنتشرة في 25 مدينة مغربية في خلق نشاط مستدام وطلب مستمر على الكفاءات، فضلاً عن إتاحة الفرصة للمهنيين لبناء مسار مهني داخل جهاتهم. وبموازاة ذلك، تترجم "مؤسسة أكديطال" (Fondation AKDITAL) التزام المجموعة في حقل العمل الاجتماعي والتضامني من خلال تنظيم حملات للفحص المبكر وقوافل طبية للقرب والتكفل بالمرضى.
واختتمت المجموعة بالتأكيد على أن قطاع الصحة يعد مجالا استراتيجيا تظل فيه الدولة هي الضامن الوحيد للمصلحة العامة، بينما يتقاطع أثر الفاعل الخاص مع قدرته على الاستثمار، وخلق فرص العمل، والتكوين، والابتكار ضمن الإطار التنظيمي المحدّد، مع التخطيط للارتقاء بالشبكة لتشمل 59 منشأة و6000 سرير وتغطية 29 مدينة بحلول نهاية عام 2028.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد