المغرب
سياسة

إسبانيا تتجه نحو انتخابات تشريعية حاسمة في 29 نونبر وسط صراع ثلاثي على السلطة

هسبريس8 أكتوبر 2026 في 08:470 مشاهدة
إسبانيا تتجه نحو انتخابات تشريعية حاسمة في 29 نونبر وسط صراع ثلاثي على السلطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من يحكم إسبانيا بعد انتخابات 29 نونبر؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه إسبانيا نحو انتخابات تشريعية مبكرة في 29 نونبر تضع ثلاثة أسماء في قلب المعركة على الحكم، وهم رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز، وزعيم الحزب الشعبي ألبرتو نونييث فيخو، ورئيس حزب “فوكس” سانتياغو أباسكال، في سباق تختلف فيه أهداف المتنافسين بين البقاء في قصر مونكلوا والوصول إليه للمرة الأولى والتحول إلى شريك حاسم في تشكيل الأغلبية المقبلة.

ويخوض بيدرو سانشيز الانتخابات في واحدة من أصعب مراحل مساره السياسي، بعدما قرر الاحتكام مبكرا إلى صناديق الاقتراع في وقت تمنح فيه استطلاعات الرأي الحزب الشعبي تقدما واضحا، بينما يبدو حزب “فوكس” في موقع يسمح له بلعب دور مفصلي إذا لم يحصل أي حزب على أغلبية تمكنه من الحكم منفردا.

بيدرو سانشيز.. معركة البقاء في مونكلوا

يتولى بيدرو سانشيز رئاسة الحكومة منذ 2018، ويعتمد في حملته على سجله الاقتصادي وحضوره الدولي، مع التركيز على ملفات اجتماعية أصبحت أكثر حضورا في النقاش الداخلي، وفي مقدمتها السكن. وتأتي الانتخابات في وقت تشهد فيه إسبانيا احتجاجات مرتبطة بصعوبة الوصول إلى السكن وارتفاع كلفته، وهو ملف يحاول الحزب الاشتراكي وضعه في صلب خطابه الانتخابي لاستعادة جزء من الناخبين اليساريين وإعادة تعبئتهم.

وقال بابلو سيمون، أستاذ العلوم السياسية في جامعة كارلوس الثالث بمدريد، إن استطلاعات الرأي لا تظهر حاليا فرصة واضحة أمام سانشيز لإعادة تشكيل الائتلاف الحكومي السابق، مبينا أن رهان رئيس الحكومة يقوم أساسا على جمع أكبر قدر من أصوات اليسار حول الحزب الاشتراكي.

ألبرتو نونييث فيخو.. الفوز بالانتخابات لا يضمن رئاسة الحكومة

يدخل ألبرتو نونييث فيخو الانتخابات وهو يحمل تجربة 2023، عندما فاز الحزب الشعبي بالمركز الأول لكنه لم يتمكن من تحويل هذا الفوز إلى أغلبية تقوده إلى رئاسة الحكومة. ويردد زعيم الحزب الشعبي أنه مستعد لتولي الحكم، مستندا إلى استطلاعات تمنح حزبه موقع الصدارة، لكنه يدرك أن الحزب الشعبي سيجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى الحكومة من دون مساهمة من حزب “فوكس”. ومع اقتراب الانتخابات، خفف فيخو من لهجته تجاه الحزب وأكد أنه سيحترم النتيجة التي ستفرزها صناديق الاقتراع.

سانتياغو أباسكال.. من القوة الثالثة إلى صانع الحكومة

يدخل سانتياغو أباسكال الانتخابات من موقع مختلف عن منافسيه، إذ يحتل حزب “فوكس” المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي مع تسجيل تقدمان يجعله أكثر أهمية في أي سيناريو لا يحصل فيه الحزب الشعبي على الأغلبية المطلقة. وأعلن أباسكال بعض الشروط التي يريد طرحها مقابل دعم حكومة يقودها الحزب الشعبي، بينها منح الإسبان أولوية في الاستفادة من المساعدات الاجتماعية، وتشديد سياسات الهجرة، واعتماد ما يسميه إعادة المهاجرين.

وترى بالوما رومان، أستاذة العلوم السياسية في جامعة كومبلوتنسي بمدريد، أن طموح أباسكال قد يتجاوز دعم حكومة يمينية من الخارج، إذ يمكن أن يسعى إلى دخول الحكومة والحصول على موقع تنفيذي بارز، لتفتح ليلة 29 نونبر معركة ثانية حول التحالفات والثمن السياسي الذي سيطلبه أباسكال مقابل دعم فيخو.

شارك الخبر: