المغرب
تكنولوجيا

ثورة رقمية في بني ملال: توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي لمتابعة الحمل وتجويد الخدمات الصحية

العمق المغربي10 أكتوبر 2026 في 12:270 مشاهدة
ثورة رقمية في بني ملال: توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي لمتابعة الحمل وتجويد الخدمات الصحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يدخل متابعة الحمل بجهة بني ملال.. توسيع تجربة التصوير بالموجات فوق الصوتية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن توسيع تجربة استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية بمساعدة الذكاء الاصطناعي لمتابعة الحمل بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك عقب النتائج الإيجابية التي سجلتها المرحلة الأولى والتي غطت 10 مراكز صحية للقرب.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن المرحلة الأولى أسفرت عن استفادة 416 امرأة من خدمات التصوير بالموجات فوق الصوتية، إضافة إلى تكوين 27 قابلة على استخدام الجهاز، بينما قامت تقنيات الذكاء الاصطناعي بمعالجة ما يزيد عن 16 ألفا و500 بنية تشريحية للجنين. كما أثبتت التجربة نجاح دمج هذه التقنية في العمل اليومي للأطر الصحية، والمساهمة في تقليص مدة الفحص إلى ما بين ثلث وونصف المدة السابقة.

وتعتمد هذه التقنية الحديثة على مسبار محمول مرتبط بلوحة إلكترونية لمساعدة مهنيي الصحة عبر سبع مراحل تصوير موحدة، حيث تتولى أدوات الذكاء الاصطناعي تحليل الصور لحظة الفحص وتحديد المعالم التشريحية للجنين كالرأس، والعمود الفقري، والقلب، والمشيمة، والسائل الأمنيوسي.

ويقوم التطبيق بإنشاء تقرير طبي رقمي يُعرض على الطبيب للمراجعة والمصادقة، مع حفظ معطيات المتابعة في ملف صحي رقمي للرجوع إليه خلال المواعيد اللاحقة. وتساهم هذه الخطوة في تقريب الخدمات الطبية للنساء الحوامل بالمناطق القروية اللائي كن يقطعن مسافات تصل إلى 90 كيلومترا في المتوسط للولوج إلى هذه الخدمة.

كما تساعد نتائج الفحص الأطر الصحية في التمييز بين حالات الحمل الطبيعية وتلك التي تتطلب رعاية إضافية، مما يقلل الإحالات غير الضرورية ويوجه الموارد نحو الحالات المتخصصة، ورصد مؤشرات تسمم الحمل واضطرابات السائل الأمنيوسي واختلالات نبض قلب الجنين، فضلا عن الكشف المبكر عن التشوهات الجنينية.

وبناءً على هذه المعطيات، قررت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعميم التجربة لتشمل 40 مركزا صحيا إضافيا، ليبلغ إجمالي المؤسسات المستفيدة 50 مؤسسة بجهة بني ملال-خنيفرة، في أفق تعميم هذا النموذج تدريجيا على المستوى الوطني لتطوير خدمات صحة الأم والطفل.

شارك الخبر: