قراءة تحليلية: تقرير غوتيريش يكرس تحولاً استراتيجياً في ملف الصحراء ومفهوم تقرير المصير لا يعبر عن الانفصال


هذا الخبر بعنوان "صديقي: تقرير غوتيريش يكرس تحولا في تسوية نزاع الصحراء المغربية.. وتقرير المصير لا يعني الانفصال" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سعيد صديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول الصحراء يكرس تحولاً نوعياً في مقاربة تسوية النزاع، وذلك استناداً إلى المسار الذي دشنه قرار مجلس الأمن رقم 2779 الصادر في 31 أكتوبر 2025، إلى جانب تضمنه لأفكار مستوحاة من مقترح الحكم الذاتي المغربي لسنة 2007.
وأوضح صديقي، خلال استضافته في برنامج “وجهاً لوجه” على قناة “فرانس 24″، أن المنعطف الحاسم في مسار التسوية قد تحقق خلال العام الماضي، مبرزاً أن الأهمية القصوى للتقرير الأخير تكمن في تلميحه إلى دخول الأطراف المعنية في نقاشات ومفاوضات فعلية حول تفاصيل مقترح الحكم الذاتي المغربي.
وأضاف أن الإشارة الواردة في التقرير إلى المجلس الانتقالي تعكس مؤشراً واضحاً على التداول العملي بشأن المبادرة المغربية، معتبراً أن اعتماد مقترح الحكم الذاتي كقاعدة للمفاوضات يمثل انتصاراً دبلوماسياً سياسياً للمغرب، مع التأكيد في نفس الوقت على أهمية تغليب مقاربة التوافق للوصول إلى حل عادل ومرضٍ لجميع الأطراف دون إقصاء.
وفيما يخص الإبقاء على مبدأ تقرير المصير كمرجعية للحل النهائي بالتوازي مع الحكم الذاتي، شدد صديقي على أن هذا الطرح ينسجم كلياً مع روح مبادرة عام 2007، التي نصت صراحة على استشارة السكان المعنيين بشأن صيغة الحكم الذاتي، مستبعداً تماماً خيار الانفصال الذي لم يعد مقبولاً أو واقعياً في المنهجية الدولية الحديثة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة