المغرب
سياسة

عودة 22 نائباً "صامتاً" إلى قبة البرلمان رغم غيابهم عن التدخلات لـ5 سنوات

اليوم 249 أكتوبر 2026 في 10:390 مشاهدة
عودة 22 نائباً "صامتاً" إلى قبة البرلمان رغم غيابهم عن التدخلات لـ5 سنوات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "22 نائبا "صامتا" يعودون إلى البرلمان... أكثر من نصف الذين لم يتدخلوا في الجلسات الأسبوعية في 5 سنوات" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد خمس سنوات من الغياب التام عن التدخل في جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عاد 22 نائبا من أصل 41 برلمانيا صنفهم تحليل سابق بالبيانات لـ »اليوم 24″ ضمن « النواب الصامتين » إلى المؤسسة التشريعية عقب انتخابات 23 شتنبر 2026، حيث يترقب حضورهم لافتتاح الملك لأول دورة تشريعية للولاية الجديدة.

ولم يمنع غياب هؤلاء عن ممارسة الرقابة الشفوية العلنية طوال 123 جلسة أسبوعية، أكثر من نصفهم من تجديد عضويتهم، وفقا لتحليل أجرته « اليوم 24 » للائحة النواب الـ41 الذين لم يسجلوا أي تدخل خلال جلسات الأسئلة الشفوية في الولاية التشريعية 2021–2026، وقائمة الفائزين بمقاعد البرلمان في استحقاقات 23 شتنبر الماضي.

وكشفت المعطيات التحليلية عن مفارقة بارزة تتمثل في نجاح 22 نائبا، أي ما يمثل 53.7 في المائة من مجموع « الصامتين » خلال 5 سنوات، في العودة إلى مجلس النواب لولاية جديدة.

« البام » في صدارة العائدين

تصدر حزب الأصالة والمعاصرة قائمة النواب الصامتين الذين عادوا إلى البرلمان بتسعة نواب، يشكلون نحو 41 في المائة من مجموع العائدين الـ22. ويتعلق الأمر بكل من حميد وهبي، والسعد ابن زروال، ومحمد العربي أحنين، ومحمد الحموتي، والحسن بلمقدم، وعبد الرحيم بن الضو، وسيدي محمد سالم الجماني، وعبد الرحمان سهلي، وإبراهيم الوعبان.

وكان الحزب يتصدر أيضا القائمة الأصلية للنواب الصامتين بـ18 نائبا من أصل 41، مما يعني أن نصف نوابه المدرجين في تلك القائمة نجحوا في تجديد مقاعدهم، بينما غاب تسعة آخرون من الحزب عن قائمة الفائزين، من بينهم صلاح الدين أبو الغالي، وأحمد الدهي، ومنير العلافي، وعبد الواحد المسعودي، والطاهر بمزاغ، عثمان بن الطالب، إبراهيم مجاهد، رضوان نظير، وربيع هرامي.

خمسة مقاعد لحزب « الأحرار »

في المرتبة الثانية، جاء حزب التجمع الوطني للأحرار بخمسة نواب « صامتين » أعيد انتخابهم، وهم حسن الفيلالي، وصابر الكياف، والمختار بنفائدة، وفؤاد سليم، ومحمد شفيق ابن كيران. ويمثل هؤلاء نصف النواب العشرة المنتمين إلى الحزب الذين وردت أسماؤهم في اللائحة الأصلية، في حين لم يظهر النصف الآخر، وهم رشيد الحمري، ومحمد جمال الدين، فتحي علاوي، الميلود ناصر، ومحمد هوار، ضمن قائمة الفائزين في انتخابات 2026.

وبذلك، يستحوذ حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار مجتمعين على 14 مقعدا من أصل 22 مقعدا جددها النواب الصامتون، أي ما يعادل 63.6 في المائة من مجموع العائدين.

ثلاثة من أصل أربعة لحزب الاستقلال

من جهته، نجح حزب الاستقلال في الاحتفاظ بثلاثة من نوابه الأربعة المضمنين في تصنيف « الصامتين »، وهم امبارك الطرمونية، عبد الله بيلات، ومولاي حمدي ولد الرشيد، مسجلا أعلى نسبة إعادة انتخاب بين الأحزاب الخمسة بنسبة 75 في المائة، بينما غاب طارق قديري عن الفائزين.

انتقال حزبي وانتعاشة للحركة الشعبية

كشفت نتائج التحليل أيضا عن تغيير الانتماء السياسي لاثنين من العائدين، وهما محمد الزموري وعبد العزيز الوادكي، اللذين كانا ضمن قائمة النواب الصامتين عن حزب الاتحاد الدستوري، قبل أن يفوزا في انتخابات 2026 باسم حزب الحركة الشعبية، إلى جانب عبد القادر لبريكي الذي حافظ على انتمائه للحركة الشعبية ليصبح عدد نوابها ثلاثة.

أما الاتحاد الدستوري فقد احتفظ بمقعدين عبر محمد جودار وعبد اللطيف حرشيش، بعد أن كانت قائمته الأصلية تضم ستة نواب صامتين، ولم يظهر كل من سناء البنين وأميمة زهير ضمن الفائزين، إضافة إلى النائبين المنتقلين للحركة الشعبية. وفي المحصلة، حافظ 20 نائبا على انتمائهم الحزبي الأصلي مقابل اثنين غيرا حزبيهما.

خلفيات التحليل الرقابي

تجدر الإشارة إلى أن موقع « اليوم 24 » نشر سابقا تحليلا استند إلى محاضر 123 جلسة أسبوعية للأسئلة الشفوية خلال الولاية التشريعية 2021–2026، شمل 10 آلاف و164 تدخلا برلمانيا، أظهر أن 41 نائبا لم يسجل لهم أي تدخل يذكر، مما يعكس تفاوتا كبيرا في توزيع فرص الكلام بين أعضاء المؤسسة التشريعية.

شارك الخبر: