استنكار مغربي واسع لتكرار منع وقفات دعم فلسطين بطنجة وتطوان والمطالبة بتوضيحات رسمية


هذا الخبر بعنوان "المنع الـ17 خلال أشهر.. هيئة مغربية تستنكر “حظر احتجاجات التطبيع” بطنجة وتطوان وتطالب بتوضيحات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد منع وقفة احتجاجية داعمة لفلسطين بمدينة طنجة النقاش بشأن تكرار منع التحركات المناهضة للتطبيع بكل من طنجة وتطوان، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات التضامنية مع الشعب الفلسطيني في عدة مدن مغربية بمناسبة الذكرى الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى”.
وأفادت معطيات نشطاء مناهضة التطبيع بطنجة أن وقفة ساحة 9 أبريل قرب السوق الفوقي، التي دعت إليها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، تُمثل الوقفة الرابعة عشرة التي يتم حظرها في المدينة خلال الأشهر الأخيرة، في خطوة تعكس تضييقاً مستمراً على الفعاليات التضامنية. كما يُنتظر أن تواجه وقفة أخرى مقررة بمدينة طنجة لنفس الغرض، دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، نفس مصير المنع.
أما في مدينة تطوان، فقد رصدت المتابعات تسجيل ثلاث حالات منع لوقفات احتجاجية، شملت وقفتين للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ووقفة أخرى للمبادرة المغربية للدعم والنصرة. ويأتي هذا التصعيد في سياق برنامج احتجاجي وطني شمل نحو 30 مدينة مغربية بمناسبة ذكرى “7 أكتوبر”، مقابل استمرار فعاليات أخرى في مدن مختلفة مثل العاصمة الرباط حيث نُظمت وقفة أمام مقر البرلمان شهدت إحراق العلم الإسرائيلي، وفي مراكش حيث تظاهر النشطاء بساحة مسجد الكتبية مندوبين بمشاركة إسرائيل في معرض الطيران الدولي بمراكش “airshow”.
هذا التباين في التعامل مع الاحتجاجات أثار تساؤلات عديدة، خصوصا أن طنجة كانت تعد من أبرز الساحات تفاعلاً ودعماً للقضية الفلسطينية طيلة السنوات الماضية. ونتيجة لذلك، أصدرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بلاغاً شديد اللهجة تدين فيه ما وصفته بالاستهداف الممنهج لحرية التعبير والحق في التظاهر السلمي، مطالبة بوضع حد للشطط في استعمال السلطة ومؤكدة تمسكها بمواصلة النضال حتى إسقاط التطبيع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة