المغرب
سياسة

أنبوب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب: استراتيجية جديدة لإعادة تشكيل الجيوسياسة الطاقية في غرب إفريقيا

هسبريس11 أكتوبر 2026 في 07:530 مشاهدة
أنبوب الغاز الأطلسي بين نيجيريا والمغرب: استراتيجية جديدة لإعادة تشكيل الجيوسياسة الطاقية في غرب إفريقيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنبوب الغاز الأطلسي.. أداة لإعادة تشكيل "الجيوبوليتيك" في غرب إفريقيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتناول الكاتب محمد عصام لعروسي، المدير العام لمركز منظورات للدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية بالمغرب، في مقال تحليلي نُشر في مجلة «درع الوطن» الإماراتية، التحولات التي تشهدها خريطة الطاقة في إفريقيا وأهمية المشاريع الكبرى في إعادة رسم موازين القوى.

ويركز المقال على مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الرابط بين نيجيريا والمغرب، مستعرضاً أبعاده الاقتصادية والجيوسياسية على دول غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، وتحديات الانتقال نحو التنفيذ الفعلي.

تُظهر الحرب الروسية–الأوكرانية وتوقف إمدادات الغاز عبر خطي نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 هشاشة الأمن الطاقي العالمي والحاجة إلى تنويع الشركاء، وهو ما أشار إليه المفكر الجيوسياسي الفرنسي François Thual.

وفي ظل تنافس القوى الكبرى على الموارد الإفريقية، يبرز مشروع أنبوب الغاز الأطلسي نيجيريا–المغرب ليربط حقول الغاز النيجيرية بالساحل الأطلسي عبر ثلاث عشرة دولة إفريقية وصولاً إلى المغرب وشبكة الغاز الأوروبية.

وقد وقّع رؤساء الدول والحكومات في الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) الاتفاقية الحكومية للمشروع، مما يمنحه بعداً سياسياً وسيادياً إلى جانب دوره في تعزيز التكامل الإقليمي.

ورغم التحديات المتعلقة بالتمويل واستكمال قرار الاستثمار النهائي (FID) وتأمين الأنبوب ضد المخاطر الأمنية، فإن المشروع يظل مكسباً استراتيجياً يعزز الحضور التنموي ويؤسس لشراكة متوازنة.

شارك الخبر: