المغرب
سياسة

معتقلو قضايا الإرهاب السابقون يطرقون أبواب الأحزاب السياسية قبل الانتخابات للمطالبة بالإدماج

هسبريس13 غشت 2026 في 19:040 مشاهدة
معتقلو قضايا الإرهاب السابقون يطرقون أبواب الأحزاب السياسية قبل الانتخابات للمطالبة بالإدماج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قدماء معتقلي قضايا الإرهاب يطرقون أبواب الأحزاب قبل موعد الانتخابات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توجه معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب إلى الأحزاب السياسية، على بعد شهر من الانتخابات التشريعية، مؤكدين أن هناك مواطنين قضوا سنوات من أعمارهم في السجون وخرجوا ليجدوا أن العقوبة انتهت قانونا ولكنها لم تنته اجتماعيا وإنسانيا.

وأوضحت التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين أنها حاولت طرق أبواب المؤسسات والتواصل مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان للاستماع إلى معاناتهم ومناقشة قضية جبر الضرر والإدماج الاجتماعي والصحي، لكنها لم تجد الإنصات المنتظر.

وأضافت التنسيقية أنهم حاولوا الوصول إلى الأحزاب السياسية باعتبارها جزءا من الوساطة بين المجتمع والدولة، إلا أنهم وجدوا أنفسهم أمام صمت أو تردد أو أبواب مغلقة، مشددين على أنهم لا يطلبون سوى النظر إلى الإنسان الذي خرج من السجن ويحمل آثارا نفسية واجتماعية وصحية واقتصادية لا تنتهي بفتح باب السجن.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أكد كريم مصطفى، منسق بجمعية اللجان المغربية لحقوق الإنسان مسؤول ملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين السابقين بالمغرب، أن الوضع الاجتماعي صعب جدا ويعاني من الإقصاء والتهميش والوصمة الاجتماعية والفقر والبطالة وغياب الدعم.

وأشار المصرح ذاته إلى أن عملية الإدماج في سوق الشغل تعترضها أسباب عدة تشمل السجل العدلي وتخوف أرباب العمل وغياب التكوين والتأهيل، مطالبا الأحزاب بلعب دور الوسيط لحلحلة الملف، وجبر الضرر المادي والمعنوي، ومسح السوابق من السجل العدلي، وتوفير برامج إدماج في الشغل والتكوين بدون تمييز.

شارك الخبر: